سؤال و جواب . كوم

اخر المشاهدات
مواقعنا
الاكثر بحثاً

سؤال و جواب . كوم




سؤال وجواب | أرجو منكم توجيهي بشيء يسعد والدتي لأكفر به عن عقوقي لها

اقرأ ايضا

-
سؤال وجواب | أشكو من وجود تكيس على المبايض، وكتل في الثدي، فهل هو بسبب نقص هرمون الأنوثة؟
- سؤال وجواب | أعاني بشدة من تعامل والديّ معي، فما العمل؟
- سؤال وجواب | الأصل في التجارة الجواز والربح لا حد له
- سؤال وجواب | مشكلتي مع ارتفاع الضغط واضطراب النوم، ما هي الأسباب؟
- سؤال وجواب | محتارة في أمر خطيبي هل أصبر عليه أم أتركه؟!
- سؤال وجواب | استماع القراءة ليس كالقراءة المباشرة
- سؤال وجواب | كيف يمكنني تنظيم وقتي والاستفادة منه؟
- سؤال وجواب | بعد وفاة والدتي بجلطة صرت أخاف من الموت
- سؤال وجواب | الرهاب الاجتماعي والقلق أثناء الكلام وكيفية التخلص منه
- سؤال وجواب | اضطراب النوم سبب لي أعراضا جانبية فهل تنصحونني بتناول الأدوية؟
- سؤال وجواب | لا أعلم من أرضي خطيبي أم نفسي أم أهلي؟ أرجو الإفادة.
- سؤال وجواب | خطيبي شخصيته ضعيفة وغير مهتم بالصلاة والنظافة. فهل أتزوجه؟
- سؤال وجواب | بعد الحرب أصبحت انطوائيا ولا أستطيع النوم وأبكي على أي شيء
- سؤال وجواب | ما سبب رائحة الفم السيئة لدى طفلتي؟
- سؤال وجواب | هل تأخر الدورة عادي؟ وهل في حالتي يمكن الحمل بدون علاج؟
آخر تحديث منذ 6 يوم
- مشاهدة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا فتاة عمري 21 سنة، أدرس في الخارج على نفقة والديَّ، وهما يبذلان كل ما في وسعهما لتوفير سبل الراحة لي، اغتربت خارج البلاد عندما كان عمري 18 سنة، وانتظرت 3 سنوات حتى توقفت الحرب في بلادي وهدأت الأوضاع إلى حد ما، حتى استطعت رؤية أهلي، والعودة للوطن.

كنت أنتظر هذه اللحظات على مضض، وكنت أحلم طوال اليوم لأعود وأعوض أمي وأبرها، حيث لم يسبق لي أبدا برها، ولكن للأسف الشديد عندما عدت لأحضان أمي الحبيبة لم أبرها كما يجب، وكنت شخصا آخرا، عصبية، وأرفع صوتي عليها، ولم أتقبل أي شيء، لم أعد أطيق نفسي، ولا أعلم ما السبب الحقيقي وراء ذلك؟ سوى أنني كنت إنسانة سيئة، وعندما كنت أرفع صوتي على أمي، كنت أبكي، وأعاهد نفسي ألا أكررها مرة ثانية، وفي كل مرة كنت أفشل.

أنا الآن في الغربة مرة أخرى، ويكاد الألم يقتلني، ولا أستطيع التوقف عن البكاء لدرجة الشعور بالغثيان، فأنا أبكي بالساعات، ولا أحاول تضخيم الأمور، ولكن الأمر بات لا إراديا، خصوصا أن أمي مثقفة، وواعية، وطيبة جدا، ومستعدة أن تجوع لنأكل، ولا أتصور أن هنالك قلبا رقيقا حانيا عليّ كأمي، فكل هذا لا يجعلني أجد مبررا لعقوقي لها.

ما أرجوه الآن أن أجد طريقة أكفر بها عن ذنبي، علما أنني اعتذرت لأمي أكثر من مرة، وأوضحت لها ندمي وبكيت، وأخبرتني أنها سامحتني، وأنا أعلم ذلك، ولكنني أستشعر خيبتها مني في داخلي، فأرجو منكم توجيهي بشيء يسعد والدتي لأكفر به عن عقوقي.

جزاكم الله خيراً...

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

- بارك الله فيك -أختي الفاضلة- وجزاك خيراً على حرصك على بر والدتك, واستيائك وألمك الشديد جراء الإساءة إليها رغم جميل الإحسان منها -حفظها الله وعافاها-.

- صح في الحديث عنه -صلى الله عليه وسلم- قوله: (رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه، قيل: من يا رسول الله ؟ قال من أدرك والديه عند الكِبر أحدهما أو كلاهما ثم لم يدخل الجنة)، رواه مسلم.

- عقوق الوالدين -أختي العزيزة- أعظم الكبائر بعد الشرك بالله تعالى, وهو قرين له في كتاب الله سبحانه في مواضع, منها قوله تعالى: (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما * واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا).

- فالعقوق جحود للفضل، ونكران للجميل وهو موجب للعقوبة في الدنيا، وسبب لدخول النار, وقد أمر الله بحسن صحبتهما ولو كان الوالدان مشركين، كما في قوله سبحانه: (وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً).

- فما دمتِ تدركين خطئك وتحرصين أشد الحرص -بفضل الله عليك- على تكفير خطئك في العقوق, فاحمدي الله تعالى على توفيقه لك وإرادته لك الخير, واعلمي أن إدراكك لخطئك وحرصك على تكفير سيئة عقوقك, فإن ذلك من علامات التوبة النصوح لله تعالى, فاحرصي على الاستغفار والتوبة، وذلك بالندم على ما فات، والإقلاع عن الذنب وعدم العودة إليه وطلب العفو والمسامحة من أمك, قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبةً نصوحا عسى ربكم أن يكفّر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار)، فإن (التوبة تجب، أي تمحو وتقضي ما قبلها)، وصح عنه -صلى الله عليه وسلم- قوله: (تهدم ما كان قبلها) رواه مسلم، وقوله: (التائب من الذنب كمن لا ذنب له)، رواه ابن ماجه وحسّنه الحافظ ابن حجر.

- وأحسني ظنكِ بالله تعالى القائل: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم)، والقائل -جل شأنه-: (ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات وأن الله هو التواب الرحيم)، فاحذري أن يداخلك اليأس والقنوط والوسوسة, فإن ذلك من سوء الظن بالله , ومخالفة لما سبق من النصوص الدالة على أن مغفرة الله أعظم، وفضله أوسع من كل ذنبٍ عظيم، وخطأ جسيم, ولا يخفاك أن قلب الأم أرحم من أن تحمل عليك أدنى حقد مهما عظمت الإساءة، فإذا فزتِ برضا والديك في الدنيا فاعلمي أن الله رضي عنك في الدنيا والآخرة، فكوني على علم دائماً أن والدتك لن تكرهك أبداً وأن الله يبدّل سيئاتك بالتوبة حسـنات, قال تعالى بعد أن ذكر عقوبة ذنوب الشرك بالله ، وقتل النفس المحرمة، وفاحشة الزنا: (إلا من تاب وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدّل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيما).

- ومما يكفّر السيئات، أن تحرصي على إتباعها بالحسنات بعدها بالحرص على فعل الطاعات، واجتناب المعاصي والمنكرات, ومن أحسن الطاعات أداء الصلاة في أوقاتها, ومناجاة الله تعالى بالذكر والدعاء، لقوله تعالى: (وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين)، وفي الحديث: (اتقِ الله حيثما كنت, وأتبع السيئة الحسنة تمحُها, وخالق الناس بخلقٍ حسن)، رواه الترمذي وقال: حديثٌ حسن وقال تعالى: (فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفورٌ رحيم).

- فمن تمام التوبة والإصلاح وإتباع سيئة العقوق، أن تحفظي لوالدتك هذه الحقوق, وذلك بالقيام بالأمور التالية: - ابذلي جهدكِ -وفقكِ الله - على برها قدر الاستطاعة, وترضيتها بالقول والفعل, وذلك بطاعتها, واحترامها, وتوقيرها, والدعاء لها, وخفض الصوت عندها, والبشاشة في وجهها, وخفض الجناح لها, وترك التأفف والتضجر عندها, والسعي في خدمتها, وتحقيق رغباتها, ومشاورتها, والإصغاء إلى حديثها, وترك المعاندة لها, وإكرام صديقها في حياتها وبعد موتها, وعدم السفر إلا بإذنها, أو مد اليد إلى الطعام قبلها, وكذا زيارتها وتقديم الهدايا لها, وشكرها على تربيتك والإحسان إليك صغيرة وكبيرة.

- أسأل الله لكِ التوبة الصادقة والنصوح, والقبول والتوفيق لطاعة الوالدين والبر بهما والإحسان, وأن يعينك على ذكره وشكره وحسن عبادته، ويحفظك من وساوس الهوى والنفس والشيطان، ويعاملك بالعفو منه والمغفرة والرحمة والرضوان، ويكرمكِ بدخول الجنان والنجاة من النيران, والله الموفق والمستعان..



شاركنا تقييمك




اقرأ ايضا

- سؤال وجواب | ما سبب رائحة الفم السيئة لدى طفلتي؟
- سؤال وجواب | هل تأخر الدورة عادي؟ وهل في حالتي يمكن الحمل بدون علاج؟
- سؤال وجواب | قراءة ختمة حسب ترتيب المصحف أولى من قراءتها مفرقة
- سؤال وجواب | أعاني من ألم في البطن أثناء الأكل، فما السبب؟
- سؤال وجواب | الغيرة مما عند الناس والسلبية الاجتماعية تؤلمانني وتسرقان راحتي
- سؤال وجواب | أتناول دواء للأرق ولم أتحسن، فهل أزيد جرعة الدواء أم أغيره؟
- سؤال وجواب | ما سبب عدم قدرتي على النوم مرة أخرى بعد عادتي على القيلولة؟
- سؤال وجواب | كيف أتخلّص من الأوهام والغضب لأتفه الأسباب؟
- سؤال وجواب | أعاني من إفرازات كثيرة وألم أسفل البطن
- سؤال وجواب | حالة ولدي النفسية. وعصبيتي تجاهه
- سؤال وجواب | أيهما أولى اتصال الصف مع عدم المقاربة أم قطعه مع المقاربة
- سؤال وجواب | كيف أعالج انحراف ابنتي البالغة؟
- سؤال وجواب | عواء الكلب عند الأذان ودرجة حديث (مساجدهم يومئذ عامرة.)
- سؤال وجواب | خطيبي لا يتحدث معي كثيرا فكيف أقوي علاقتي به؟
- سؤال وجواب | اللقاءات بين الخطيبين بعد الموافقة المبدئية
 
شاركنا رأيك بالموضوع
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا


أقسام سؤال و جواب . كوم عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 2024/09/24




كلمات بحث جوجل