سؤال و جواب . كوم

اخر المشاهدات
مواقعنا
الاكثر بحثاً

سؤال و جواب . كوم




سؤال وجواب | حكم دفع كفارة اليمين لأسرة الأخت وحكم أكل الدافع منها إذا قدمت له كضيافة

اقرأ ايضا

-
سؤال وجواب | ابني عصبي جدا ويعتدي على أخته. كيف أخلصه من ذلك؟
- سؤال وجواب | تنتابني وساوس وأفكار حول الرزق والخوف من المستقبل، فما الحل؟
- سؤال وجواب | معنى "إن عرشه وسمواته لهكذا"
- سؤال وجواب | لاحظت تأخر الدورة الشهرية تسعة أيام مع التزامي بنظام صحي!
- سؤال وجواب | الخلق دائرون بين عدل الله وفضله
- سؤال وجواب | الرقية بآيات من سور متعددة بدون فواصل بين الآيات
- سؤال وجواب | تصميم برنامج للبحث عن أغلفة لأقراص الأفلام السينمائية
- سؤال وجواب | تجهيز وفرش الأماكن التي ترتكب فيها المحرمات
- سؤال وجواب | كلما تبت من الذنوب عدت إليها، فماذا أفعل؟
- سؤال وجواب | حكم من عاهد الله على ترك محرم ثم فعله ناسيا
- سؤال وجواب | كفارة من أقسم على الله لحصول أمر ولم يحصل
- سؤال وجواب | هل البكاء عند ارتكاب الذنب دليل قوة الإيمان؟
- سؤال وجواب | حلف ألا يتزوج فتاة أحبها ثم بدا له أن يتزوجها
- سؤال وجواب | حكم العمل في وظيفة إرسال الخادمات إلى الدول العربية
- سؤال وجواب | كيفية اكتساب الأم صداقة ابنتها؟
آخر تحديث منذ 4 يوم
- مشاهدة

هل يجوز إعطاء كفارة اليمين لعائلة أختي، حيث عندي أخت عندها خمس بنات، وهي وزوجها، وهم فقراء؟ وهل يجزئ أن أعطيها مدين من البرغل لكل شخص، ويبقى ثلاثة أشخاص كي أتم الكفارة، وإذا عطيتها لعائلة أختي، فهل يجوز الأكل معهم من تلك الكفارة إذا دعوني إلى بيتهم؟ وإذا بعثوا لأهلي طعاما من هذه الكفارة، فهل يجوز أن آكل منها؟ وهل الأخت والأخ تجب عليهم النفقة؟.
.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه، أما بعد:فههنا مسائل:1ـ لا مانع من دفع كفارة اليمين لعائلة أختك ـ زوجها وبناتها ـ إن كانوا فقراء، على أن تكمل بقية العدد من غيرهم وانظر الفتوى رقم:

136146

.

وأما الأخت الفقيرة: ففي إجزاء دفع الكفارة إليها خلاف، منشؤه حكم وجوب نفقتها على الأخ، وانظر في ذلك الفتوى رقم:

44020�

� حيث رجحنا فيها وجوب النفقة على الأخ الوارث.

وإذا لم يكن للأخت المذكورة أب حي ولا ولد ذكر، فإن الأخ هنا يرثها، قال ابن رجب الحنبلي: وقد أجمعت الأمة على أن الولد الأنثى لا يمنع الأخ أن يرث من مال أخته ما فضل عن البنت أو البنات.

اهـ.
وبناء على ذلك، فلا يصح دفع الكفارة إليها، جاء في الشرح الكبير للدردير: إطعام عشرة مساكين.

وشرطه الحرية والإسلام وعدم لزوم نفقته على المخرج.

اهـ.

وفي مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى: ولا يجزئ دفع كفارته إلى من تلزمه مؤنته، لاستغنائه بما وجب له من النفقة, ولأنها لله، فلا يصرفها لنفعه.

وفي أسنى المطالب: ويعتبر في المسكين والفقير أن يكونا من أهل الزكاة، فلا يجزئ الدفع إلى كافر ولا هاشمي ولا مطلبي، ولا إلى مواليهما، ولا إلى من تلزمه نفقته، ولا إلى عبد، لأن الكفارة حق لله تعالى، فاعتبروا فيها صفات الزكاة.

اهـ.
2ـ الإطعام الذي جعله الله كفارة لليمين: قد بينه سبحانه بأنه إطعام عشرة مساكين من أوسط ما نعتاد أن نطعم منه أهلنا قدراً ونوعاً، لقوله تعالى: فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ {المائدة:89}.

فإن كان البرغل من أوسط أو أعلى ما تعتادون أكله، فلا بأس بإخراج الكفارة منه، وإن كان من أدناه، فلا تخرج منه الكفارة، والقدر الواجب أن يدفع إلى كل مسكين هو مد من طعام ـ أي حوالي 750جراما تقريبا ـ والأحوط أن يجعل قدر المخرج مدان أي كيلو ونصف تقريبا، وانظر الفتوى رقم:

242041

.

3ـ إذا دفعت كفارتك للأسرة المذكورة وقبضوها، فقد صارت ملكا لهم، ومن ثم فلو استضافوك وقدموا إليك منها شيئا أو أهدوه لك، فلا حرج عليك في أكله، لأن وصفها قد تغير ولم تعد كفارة، ويدل لهذا المعنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: في شأن لحم بريرة الذي تصدق به عليها: هو عليها صدقة، ولنا هدية.

متفق عليه.

يقول الشيخ ابن عثيمين في فتاوى نور على الدرب: والإنسان إذا قبض المال على وجه شرعي، فإنه يكون ملكه، له أن يتصرف فيه بما شاء مما أحل الله عز وجل، فيعطيه من يحرم على المعطي الأول إعطاؤه، ودليل ذلك: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل بيته ذات يوم فقدم إليه طعام فقال ألم أر البرمة على النارـ البرمة إناء من خزف يستعمل بدل عن إناء الحديد ـ فقالوا بلى يا رسول الله ، ولكنه لحم تصدق به على بريرة ـ وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يأكل الصدقة ـ فقال: هو عليها صدقة، ولنا هدية ـ فدل ذلك على أن الإنسان إذا قبض الشيء بحق فإنه لا يحرم على غيره ممن لو قبضه من المعطي الأول لم يحل، ونظير ذلك الفقير يأخذ الزكاة ويجوز أن يصنع به طعاماً يدعو إليه الأغنياء فيأكلون منها، لأن الغني لم ينتفع به على أنه زكاة، بل أنه من هذا الفقير الذي ملكه بحق.

اهـ.
وفي شرح بلوغ المرام للشيخ عطية سالم: غنيٌ تصدق على فقيرٍ بتمرٍ أو بلحمٍ أو بخبزٍ أو بأي شيء، ثم جاء الغني يزوره فقدم إليه طعاماً ومن ضمن الطعام ما كان تصدق به بالأمس عليه، فحينئذٍ تحل له تلك الصدقة، لأنها قدمت إليه باسم الضيافة، لا باسم الصدقة.

اهـ.
والله أعلم.
.



شاركنا تقييمك




اقرأ ايضا

- سؤال وجواب | هل البكاء عند ارتكاب الذنب دليل قوة الإيمان؟
- سؤال وجواب | حلف ألا يتزوج فتاة أحبها ثم بدا له أن يتزوجها
- سؤال وجواب | حكم العمل في وظيفة إرسال الخادمات إلى الدول العربية
- سؤال وجواب | كيفية اكتساب الأم صداقة ابنتها؟
- سؤال وجواب | كلما تبت أعود للذنب لكني أصلي. هل يغفر الله لي؟
- سؤال وجواب | البخاري. نشأته ، حياته ، وفاته
- سؤال وجواب | كيف أتغلب على صعوبات الحياة؟
- سؤال وجواب | العمل في شركة تبيع البرامج لمصانع الخمور
- سؤال وجواب | أعاني من غزارة الدورة وسماكة بطانة الرحم
- سؤال وجواب | أعاني من تأخر الدورة الشهرية، واختلاف حجم الثديين
- سؤال وجواب | نزول الطمث ليوم واحد ثم ينقطع لفترة طويلة هل يعد ذلك طبيعيا؟
- سؤال وجواب | هل الإجهاض أو لاصقات منع الحمل تسبب اضطراب الدورة؟
- سؤال وجواب | هل يمكنني تنظيم الدورة دون الذهاب إلى الطبيبة؟
- سؤال وجواب | ما هي أفضل النظريات الحديثة في مجال التعليم، والتي ترشحونها لأطفالي؟
- سؤال وجواب | تبادل الهدايا بين الرجل والمرأة. حظر أم إباحة
 
شاركنا رأيك بالموضوع
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا


أقسام سؤال و جواب . كوم عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 2024/09/22




كلمات بحث جوجل