سؤال و جواب . كوم

اخر المشاهدات
مواقعنا
الاكثر بحثاً

سؤال و جواب . كوم




سؤال وجواب | تعرفت على صديق للعائلة فكان سبباً في طلاقها من زوجها ، ثم تقدم للزواج بها فهل تقبل به ؟

اقرأ ايضا

-
سؤال وجواب | الحد المسموح به في تصرف الوكيل
- سؤال وجواب | تمني الموت المطلق اعتراض على القدر
- سؤال وجواب | استعذ بالله من الشيطان وابتعد عن التشاؤم
- سؤال وجواب | ما هي أسباب الطنين في الأذن؟
- سؤال وجواب | أعاني من جفاف وتشقق في فتحتي الأنف وحوله، فما العلاج؟
- سؤال وجواب | تعب مستمر واضطرابات جسدية مستمرة، ما تشخيصكم لحالتي؟
- سؤال وجواب | أبي يعاني من الاستسقاء الكبدي، فما العلاج المناسب؟
- سؤال وجواب | خفقان وانتفاخ في المعدة ورجفة شديدة في الجسم عند النوم تؤدي للاستفراغ
- سؤال وجواب | ما الطريقة الأنسب للتوقف عن تناول دواء المخاوف؟
- سؤال وجواب | مشاكل في المدرسة
- سؤال وجواب | هل الحبوب في المنطقة الحساسة تؤذي البكارة؟ وما هو علاجها؟
- سؤال وجواب | السفر لبلاد الكفر بين المصلحة والمفسدة
- سؤال وجواب | كيف أعرف أنني تعافيت من فيروس (سي)؟
- سؤال وجواب | تشوهات في القفص الصدري. وعدم اكتمال عظامه
- سؤال وجواب | حكم الجمع بين بنتي العم والخال
آخر تحديث منذ 4 ساعة
3 مشاهدة

أنا امرأة متزوجة من شخص ، ولدينا أطفال ، ولكن العلاقة بيننا ضعيفة لعدة أسباب.

في إحدى المرات اعترضني صديق للعائلة ، وفيما بعد تبين لي أنه يريد علاقة معي ، وبصراحة كنت ضعيفة ، فقد كنت أستمتع بكلامه المعسول ، ولكن في كل مرة كان ضميري يؤنبني ، وأرفض برغم كل مشاكلي مع زوجي وتجاهله لي وسخريته لي في كل شيء ، علما أني طالبة ماجستير وعلى قدر من الجمال والحمد لله.

في إحدى المرات شك زوجي بالموضوع ، وبصراحة خفت كثيرا ، ولكني فوجئت بالصديق يتمسك بي بكل إرادته ، وبرغم كل رفضي له ، أصبح يلح علي ويتمسك بي أكثر فأكثر ، فبدأ يطاردني في كل مكان ، وأتوسل إليه بأن يتركني ، ليس لأجلي ، بل لأجل أطفالي ، فلا يتراجع أبداً ، وأخذ يقوي علاقته بأهلي وزوجي كثيرا ، خفت أن أتكلم مع أحد من أهلي أو زوجي ؛ لأن الموضوع سوف يتطور.

وفي أحد الأيام عرف زوجي بعلاقتي مع ذلك الشخص ، فما كان منه إلا أن طلقني ، علما بأنه عرف عن طريق وجود رقم هاتفه.

والآن في ظرفي هذا ، سرعان ما تقدم الشخص بخطبتي من والدتي ، وجعل زوجته تكلمني وتقول : بأنها موافقة ، وأنه ليس لديها مانع.

لا أعرف ماذا أفعل ؛ هل أقبل أم لا ؟ علما بأنه لديه 4 أطفال وزوجته تنتظر مولودا ، وهذا الشيء الذي زاد حيرتي : رجل لديه أطفال ، وزوجته حامل : فلماذا يريد الزواج بأخرى ؟! وأريد توضيح شيء آخر : برغم ما سبب لي زوجي من ألم ويمكن من أذى ، إلا أني كنت ملبية لجميع حاجاته ، ولست مقصرة بشيء ؛ فانا كنت مساندة له معنويا وماديا ، وكنت لا ألقى إلا عبوس الوجه والنفور.

فما حكمي تجاه زوجي , وهل أقبل بهذا الزواج ؟.

الحمد لله.

أولا : ليس من شك في أنك أخطأت في حق نفسك ، بل في حق ربك أولا ، حينما فتحت على نفسك باب العلاقة مع هذا الرجل المعتدي ( ذي الأربعة أولاد ! ) ، ذلك الرجل الذي راح يطارد امرأة متزوجة ، ولها أطفال ؛ فماذا تتوقعين أن يريده منك ؟! لقد أخطأت في حق نفسك ، وأخطأت في حق زوجك ، وأخطأت في حق أولادك ، وأخطأت في حق عائلتك ؛ لقد كان الواجب عليك أن تكوني حازمة ، حاسمة ، جادة ، من أول أمرك ، كان الواجب عليك أن تغلقي الباب أمامه كلية ، لا أن تطمعيه فيك كما فعلت ، وتحتفظي برقمه معك ؛ فماذا تفعلين برقم كهذا يا ترى ؟! وحينئذ ، فأول ما يجب عليك أن تتوبي إلى ربك جل جلاله من هذه الجناية ، وتندمي على ما سلف منك.

إننا نقدر أنك ربما كنت في شيء من المعاناة مع زوجك ، نقدر أن قدرا من المشكلات تتعرض له كل عائلة ، نقدر أن بعض الحالات تزداد فيها طبيعة هذه المشكلات ، تزداد أسبابها ، تشتد حدتها ، نعلم أن قدرا من المصاعب ربما واجهك في حياتك مع زوجك ، نقدر لك معاناتك التي ربما كنت صادقة معنا ومع نفسك فيها ؛ لكننا - أيضا - نؤكد لك ، أنه لولا ظهور هذا المعتدي المتلصص على بيوت الناس وحرماتهم ، لما كان شعورك بهذه المعاناة قد بلغ بك ذلك ، ولا كنت وجدت منها مثل ما تجدين الآن ، أو مثل ما وجدت يوم ظهر هذا الرجل في حياتك.

إن امرأة تبحث عن حياة بلا مشكلات ، عن زوج بلا عيوب ، إنما تبحث عن شيء لا يوجد في دنيا الناس.

وحينئذ ؛ فإنما تبحث العاقلة ـ بعد أن صارت زوجة وأما لأطفال : كيف تتعايش مع ما تواجهه من المشكلات ، وكيف تتكيف مع تلك العيوب ؟ كيف تصبر نفسها ، كيف تعالج ما يمكن علاجه ؟ كيف تنظر إلى النصف الملآن من الكوب ، أو الربع الملآن ، أو النزر القليل من الماء في الكوب ، والذي يكفل استمرار الحياة ؛ كيف تبحث عن جوانب الخير ، لتحملها على إكمال المسير : روى مسلم في صحيحه (1496) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ ).

وهكذا المؤمنة العاقلة ، سوف تجد من جوانب الخير في زوجها ما يحملها على إكمال المسير ؛ ولو لم يكن إلا بركة الحرص على الولد والذرية ، وطاعة الرحمن جل جلاله في إحصان فرجها ، وطاعة زوجها ، والإحسان إليه : لكفاها زادا لصبرها.

إن بالإمكان أن تري من متاعب الناس ، ومشكلات الأزواج ، أضعاف أضعاف ما رأيت ؛ أفيكون لكل امرأة وجدت شيئا من زوجها ، أن تنظر إلى غيره ، أو تهجر بيتها وأولادها ؟! ثانيا : إن الذي نرجوه منك الآن ، وهو من تمام توبتك ، أن تسعي - بكل جد وصدق - إلى إصلاح ما أفسدت مع زوجك الأول ؛ فإن كنت لا تزالين في عدتك منه ؛ فهو زوجك حكما ، فتواصلي معه بصورة مباشرة ، واعترفي له بخطئك ، وأنك قد تبت - صدقا - منه ، وأنك تسعين الآن إلى إصلاح ما أفسدت ، أنك راغبة في بيتك ، وزوجك ، وأولادك.

لا بأس أن توسطي من عقلاء عائلتك من يعينك على هذا ، من يوقف الزوج على بعض ما أخطأ فيه ، مما كان له دور فيما أنت فيه الآن.

ولا مانع من استمرار هذه المحاولات ، حتى ولو كانت عدتك قد فاتت ؛ فبإمكانه أن يتزوجك من جديد ؛ إن أولادك لم يفوتوا ؛ فما جنايتهم أن يتعرضوا للتشريد ، وسوء الرعاية والتربية ؛ فمع من يا ترى سوف يعيشون ؟ مع الرجل الجديد الذي ينتظر مولوده الخامس ؛ أو مع زوجة أمهم ، فمن عساها أن تكون يا ترى ؟ إننا نرى أن الفرصة ما دامت أمامك لإصلاح ما أفسدت ؛ لتثبتي لنفسك أنك عاقلة تفكرين في العواقب ، لتقولي لزوجك : إن الخطأ ليس نهاية الوجود ، بل من الممكن استدراكه ، والرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل : ( إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ) ! ثالثا : إذا قدر لمساعي الإصلاح بينك وبين زوجك أن تفشل ، ولم تجدي إلى ذلك سبيلا ، فإننا مع ذلك لا ننصحك بالتعجل في قبول هذا الرجل زوجا : أما أولا : فقد اختلف أهل العلم في صحة زواج المرأة بمن أفسدها على زوجها ، وكان السبب في طلاقها منه ؛ فجمهور العلماء يرون صحة الزواج ، مع إثم من وقع في ذلك.

وذهب بعض أهل العلم إلى سد باب الفساد ، ومنع المرأة من الزواج ممن أفسدها على زوجها ، وتسبب في طلاقها منه ؛ فما الذي يحملك على التعجل في القبول بزواج تحفه المشكلات من قبل أن يبدأ ، كانت أول خطوة فيه معصية للرحمن جل جلاله ، وأهل العلم يختلفون : هل هو زواج صحيح أو باطل.

وأما ثانيا : فيجب التأني في شأن هذا الشخص بالتحديد ، لا سيما وهو الآن قد اعتدى على زوجك ، ولم يتب من ذلك العدوان ، بل سارع لانتهاز الفرصة ، وليست ظروفه مثالية بالنسبة إليك ، بل ربما كرر مع غيرك ، نفس الذي فعله معك ، إن رجلا يسعى فيما كان يسعى فيه هذا الرجل ، مع امرأة لها زوج وأولاد ، وهو ينتظر ولده الخامس ، رجل نتشكك كثيرا في حكمته ، وأمانته عليك بعد ذلك ، نتشكك في حسن تقديره للأمور ، ونظره إلى عواقبها ؛ فلأي شيء تتعجلين ، وما الذي يفوتك ، لو فاتك هذا الرجل ، ولم يتزوج منك ؟ ثم لا تنسي مع ذلك البعد الاجتماعي ، ونظر الناس إلى من تطلقت لأجل أن يبادر الرجل الذي أفسد عليها حياتها ، ويتزوج منها ؛ فلا يتحدث الناس أنك فعلت ، وفعلت ؛ أكثر مما تكونين قد فعلت في واقع الأمر ! وهذا الكلام كله على فرض أن عدتك من طلاقك قد انقضت.

وأما إذا كانت عدتك باقية ، فلا يحل له أصلا أن يتقدم إلى خطبتك ، لا تصريحا ولا تلميحا ، ولا يحل لك أنت ولا أهلك أن تسمعوا منه ، فضلا عن أن تقبلوا به ؛ فإنك في فترة العدة من الطلقة الأولى أو الثانية : في حكم الزوجة ؛ أنت ـ حينئذ ـ مقصورة على زوجك خاصة.

وخلاصة ما سبق : أن زواجك من مثل هذا الشخص ، وإن كان صحيحا عند جمهور أهل العلم ، فإن العجلة فيه غير مرغوبة لا شرعا ، ولا عقلا.

بل لو كنا سننصحك بأمر ، لنصحناك بقطع دابر العلاقة مع هذا الرجل ، وسد كل باب للتواصل بينكما ، ولو لم ترجعي إلى زوجك الأول.

فإن أبيت ، فلنستنفد كل طريق للإصلاح بينك وبين زوجك الأول ؛ فإن لم تجدي إلى ذلك سبيلا ، فأنت أبصر بأمرك حينئذ ، , وأدرى بمكامن قوتك وضعفك ، وصبرك وجزعك ؛ فانظري ما يصلحك ، ويصلح لك ، ولسنا نحرم عليك الزواج من هذا الرجل ، وإن كنا نُزَهِّدك فيه غاية التزهيد ؛ فأحسني التدبر في أمرك ، وكوني حكيمة في تصرفك ، ولا تنساقي وراء عاطفة ، ربما تزول مع أول عارض.

يسر الله أمرك ، وألهمك رشدك ، وأعاذك من شر نفسك.

والله أعلم ..



شاركنا تقييمك




اقرأ ايضا

- سؤال وجواب | السفر لبلاد الكفر بين المصلحة والمفسدة
- سؤال وجواب | كيف أعرف أنني تعافيت من فيروس (سي)؟
- سؤال وجواب | تشوهات في القفص الصدري. وعدم اكتمال عظامه
- سؤال وجواب | حكم الجمع بين بنتي العم والخال
- سؤال وجواب | السن التي تكتمل عندها صفات الأنوثة . وأثر حليب الصويا في ذلك
- سؤال وجواب | أثر ارتفاع هرموني (Fsh) و (lh) على حدوث الحمل
- سؤال وجواب | حكم من يُنكر مسّ الجن للإنس وإمكانية التناكح بينهم
- سؤال وجواب | حساسية الجلد من الصبغة السوداء، كيف يمكنني التخلص منها نهائيا؟
- سؤال وجواب | من قال إنه يتعامل مع الجن في أمور الخير
- سؤال وجواب | ما هي كيفية التعامل مع فوضى الطالبات وعدم احترامهن للمعلمة؟
- سؤال وجواب | الهجرة من بلاد الكفر بين الوجوب والاستحباب
- سؤال وجواب | أعاني من وجود فطريات مؤلمة بين الفخذين، فماذا أفعل؟
- سؤال وجواب | هل لأعراض القولون دور في انخفاض الإنزيمات والمناعة؟
- سؤال وجواب | تغيير مكان العمل بسبب التشاؤم منه
- سؤال وجواب | هل يشكل تناول الكالسيوم أي خطورة على الأم أو الجنين؟
 
شاركنا رأيك بالموضوع
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا


أقسام سؤال و جواب . كوم عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 2024/09/22




كلمات بحث جوجل