سؤال و جواب . كوم

اخر المشاهدات
مواقعنا
الاكثر بحثاً

سؤال و جواب . كوم




سؤال وجواب | هل ما أشعر به الآن أعراض ناسور؟

اقرأ ايضا

-
سؤال وجواب | هل أرفع جرعة الزولفت لمعالجة الرهاب؟
- سؤال وجواب | زوجتي تشتم أمي وإخوتي وتسيء معاملتي. فكيف أتعامل معها؟
- سؤال وجواب | أمي تريد الطلاق، وأنا أحتاج حلا يجمع بين والديّ.
- سؤال وجواب | حكم نزع المرأة للعباءة ينبني على مدى تحقق الستر الواجب
- سؤال وجواب | مفارقة الأصحاب القدامى بسبب السفر وكيفية التواصل معهم وبناء صداقات جديدة
- سؤال وجواب | آلام شديدة في المرفق نتيجة الاصطدام بجدار
- سؤال وجواب | أخي مصاب بمرض يشبه البواسير ما سببه، وما علاجه؟
- سؤال وجواب | ما زلت أعاني من آلام بعد عملية البواسير . ما توجيهكم؟
- سؤال وجواب | أشكو من ألم في الظهر يمتد للبطن من بعد الولادة!
- سؤال وجواب | آلام الصدر أتعبتني وأصابتني بالخوف، هل يمكن التخلص منها؟
- سؤال وجواب | أعاني من انتفاخ وألم في بطني مع صعوبة في النوم، فما تفسير حالتي؟
- سؤال وجواب | هل من المحظور على المسلم حب الدنيا ؟ وهل يقع بذلك في النفاق ؟
- سؤال وجواب | غازات وانتفاخ المعدة. أسبابه وطرق علاجه
- سؤال وجواب | أظهرت إعجابي بذكاء صديقي فاتهمني بالحسد، فكيف أتصرف؟
- سؤال وجواب | أعاني من الغازات في البطن مفما سببها وعلاجها؟
آخر تحديث منذ 4 يوم
- مشاهدة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كانت لدي بواسير من الدرجة الأولى على ما أظن، حيث إنها كانت تظهر مع عملية إخراج الفضلات بشكل طبقة جلدية بارزة من الجهة اليسرى لفتحة الشرج، ثم بعد الانتهاء ترجع وتختفي، وكان ظهورها نادراً حينما يكون هناك إمساك قليل أو شبه إمساك.

منذ حوالي السنة تقريباً دخلت إلى الحمام -أكرمكم الله - وتفاجأت بأن لدي إمساكا شديدا حيث إنني لم أستطع أن أقوم بعملية الإخراج إلا عن طريق الدفع بقوة للخارج حتى استطعت التخلص من الفضلات وإنهاء عملية الإخراج، ولكنها كانت مؤلمة، وبعد الانتهاء أحسست بوجود كتلة من الجهة اليسرى لفتحة الشرج، وأدركت حينها أن هذه بواسير، وكنت أحاول أن أدفعها للأعلى؛ لأقوم بإدخالها، ولكني لم أستطع إدخالها تماماً، وسرعان ما ترجع وتعود لحالتها متدلية من فتحة الشرج، ولكن -ولله الحمد- لم يكن هناك دم أو ما شابه.

قمت باستعمال تحاميل (نيو هيلار) وبعض المراهم من الصيدلية، والحمد لله مع مرور الوقت أكرمني الله بالشفاء منها.

ولكن الصيدلاني وصف لي مع التحاميل والمرهم حبوبا ملينة، وقمت بأخذها ثلاث مرات يومياً طوال فترة المعالجة، وحينما توقفت عنها بعد حوالي أسبوع من استخدامها جاءني إمساك قوي جداً عند دخولي للحمام -أكرمكم الله - ورجعت مرة أخرى للدفع ومحاولة توسيع مجرى خروج الفضلات عن طريق زيادة فتح فتحة الشرج؛ حتى أتمكن من إخراج الفضلات -أكرمكم الله - وفوراً لاحظت خروج دم مع الفضلات، وألما في نفس الجهة التي كانت موجودة بها البواسير التي شفيت منها.

كان السبب هذه المرة من الحبوب الملينة، حيث قرأت أنها تعمل على عملية تشبه إدمان القولون على العمل والحركة، مع وجود المنبه من الحبوب، وفي حال التوقف المفاجئ لأخذ الملينات يتوقف القولون عن العمل بشكل طبيعي.

بعد ذلك بدأ الشعور بالألم من نفس الجهة، وبعد القراءة على الإنترنت لمثل تلك الحالات تبين لي أن ما أعاني منه الآن هو شرخ شرجي على الجانب الأيسر من فتحة الشرج، وذلك لأن أحد أعراض الشرخ الشرجي هو الإحساس كأن قطعة زجاج تخرج من فتحة الشرج من الجهة التي بها الشرخ، وفعلاً هذا ما كنت أشعر به.

بحثت بعد ذلك عن علاجات للشرخ الشرجي، فوجدت أن كريم (ميبو) فعال لمثل هذه الحالات, فقمت بشرائه واستعماله، ولله الحمد بدأت الأعراض تختفي، حتى لم تعد موجودة ولله الحمد.

بعد اختفاء أعراض الشرخ والشفاء -ولله الحمد- بعدة أيام بدأت ألاحظ وجود حبة صغيرة قريبة جداً من فتحة الشرج، وفي نفس المكان الذي كانت به البواسير، وأيضاً في نفس المكان الذي كان به الشرخ، وهو في الجهة اليسرى إلى الخلف قليلاً من فتحة الشرج.

وفي إحدى المرات قبل ستة أشهر تقريباً كنت أقوم بالاستحمام، ومن ثم غسلت منطقة الشرج بالصابون، وبعد الخروج من الحمام -أكرمكم الله - أحسست بإحساس اللسعة في نفس مكان الحبة، ولا أدري ما السبب؟ ثم بعدها بدأت ألاحظ أنه في بعض الأحيان بعد الانتهاء من عملية إخراج الفضلات والخروج من الحمام بعدة دقائق أحس بإحساس الحكة، وأن هناك ما يزعجني؛ فأعود للحمام مرة أخرى، وأقوم بمسح المنطقة مع إدخال المحارم الورقية إلى داخل فتحة الشرج قليلاً فألاحظ وجود القليل من بقايا الفضلات، وبعد عملية المسح أشعر بارتياح، وتعود الأمور إلى طبيعتها.

عاد الإمساك قبل أكثر من أسبوع، ولكنه شبه إمساك ولم يكن إمساكا قويا، وبدأت أشعر بألم قليل في فتحة الشرج وخاصة في الجهة اليسرى، ولكنه أخذ حوالي اليوم أو اليومين وبدأ يزول.

بدأت أخاف أن تكون هذه الحبة ناسوراً, فقمت بشراء علاج شعبي مكون من مرهم به عشبة الشب اليماني، وزيت الزيتون، وشمع عسل النحل، ودم الأخوين، مخلوطة كمرهم تدهن به منطقة الشرج, وكبسولات من المر اليمني، وكبسولات العكبر والعسل، وقمت باستخدامها.

الآن أشعر بعد عملية الإخراج بحكة في فتحة الشرج من الداخل, وشبه ألم غريب داخل منطقة الشرج مع المستقيم يشبه الألم عند الإسهال، ودخول الحمام عدة مرات متقاربة، حيث أشعر وكأن المكان بعد خروج الفضلات والانتهاء متهيج ومتعب، مع العلم أنه لا يوجد إمساك ولله الحمد.

أنا الآن في حيرة من أمري، وخائف جداً مما أشعر به, حيث إنني خائف أن تكون هذه فعلاً أعراض ناسور, لأنني قمت بقراءة أنه لا يوجد علاج للناسور إلا العملية الجراحية.

أرجو من الله ثم منكم المساعدة في حل مشكلتي بعد الله سبحانه وتعالى.
.
.

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

المشكلة الأساسية لديك هي الإمساك، وهو الذي يؤدي إلى البواسير والشرخ الشرجي، ويعرض المكان للالتهابات، وعلاج الإمساك النهائي لا يتم بالملينات، ولكن يتم بتغيير طبيعة الطعام الذي تتناوله، بحيث يحتوي على المزيد من الألياف وعلى المزيد من الماء.

ويتم ذلك من خلال شرب المزيد من الماء والعصائر، خصوصا عصير الخوخ أو عصير منقوع التين المجفف، وتناول التين والخوخ الطازج، وتناول المزيد من السلطات مع زيت الزيتون، والخضروات المطبوخة، والخبز الأسمر، وشوربة الشوفان، وتلبينة الشعير، وهي عبارة عن مغلي ملعقتين شعير مطحون في كوب حليب دافئ قبل النوم، كل ذلك يساعد على إخراج لين؛ وبالتالي عدم الضغط على فتحة وعضلات الشرج، وإعطاء فرصة للبواسير في الشفاء التام والسريع، ويمكن تناول حبيبات (Agiolax) ملعقة كبيرة مرتين يوميا؛ للمساعدة في علاج الإمساك، أو أكياس (fybogel) على كوب من الماء، وبالتالي يمكن علاج البواسير من الدرجتين الأولى والثانية إن شاء الله.

والعلاج الطبي للبواسير هو تناول كبسولات دافلون 500 مج كبسولتين ثلاث مرات يوميا لمدة 4 أيام ثم كبسولتين مرتين يوميا لمدة ثلاثة أيام، وبعد ذلك كبسولتين يوميا مرة واحدة لمدة 3 شهور، وهناك تحاميل مثل بروكتوهيل مرتين يوميا، ومثلها مرهم دهان حول الشرج من الداخل والخارج، وأقراص مسكنة مثل بروفين 600 مج عند اللزوم بعد الأكل للإحساس بالألم، وممارسة الرياضة والمشي؛ لأن الجلوس كثيرا يساعد على تكون البواسير، وترك الأغذية الحارة والشطة، وترك التدخين إذا كنت مدخنا.

الناسور الشرجي يتكون بعد فترة من تكرار الالتهاب في منطقة الشرج، ولا يتكون فجأة، ومن المهم عدم حلاقة الشعر في المنطقة بموس الحلاقة؛ حتى لا يحدث جروح قد تؤدي إلى التهاب متكرر قد ينشأ عنه ناسور شرجي، ولعلاج الالتهابات المحتملة يمكنك تناول مضاد حيوي مناسب مثل (klacid 500 mg) مرتين يوميا لمدة 10 أيام، ولا قلق إن شاء الله.

وفقك الله لما فيه الخير.
.



شاركنا تقييمك




اقرأ ايضا

- سؤال وجواب | أعاني من الغازات في البطن مفما سببها وعلاجها؟
- سؤال وجواب | أعاني من تعلّقي بامرأة أعطتني الحنان وتمن علي
- سؤال وجواب | أعاني من ضيق التنفس وآلام بالصدر، هل للتدخين دور في ذلك؟
- سؤال وجواب | أرشدوني كيف أتعامل مع أطفالي دون أن أتملل؟
- سؤال وجواب | مجالسة الطعان والفاسق. رؤية شرعية أخلاقية
- سؤال وجواب | كيف ندعو الله تعالى باسمه " الوتر " ؟
- سؤال وجواب | أول خطوة على الطريق التقوى ومسلتزماتها
- سؤال وجواب | عندما سافرت وابتعدت عن زوجتي انعدم الانتصاب، هل السفر هو السبب؟
- سؤال وجواب | فرح الله بتوبة عبده
- سؤال وجواب | الأصوات التي تصدر من البطن أسبابها وكيفية علاجها
- سؤال وجواب | أجد انتقادات كثيرة من الناس بسبب مشيتي غير الطبيعية. هل هناك تمارين لتعديلها؟
- سؤال وجواب | انتفاخات البطن عقب الوجبات مباشرة.
- سؤال وجواب | زوجي سيئ العشرة لا ينفق علي ويمنعني من الخروج!
- سؤال وجواب | أعاني من الوساوس ومشاكل بجسمي ومعدتي، ما تشخيص حالتي؟
- سؤال وجواب | أجد صعوبة شديدة في الإخراج عند قضاء الحاجة، أرجو الإفادة
 
شاركنا رأيك بالموضوع
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا


أقسام سؤال و جواب . كوم عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 2024/09/22




كلمات بحث جوجل