سؤال و جواب . كوم

اخر المشاهدات
مواقعنا
الاكثر بحثاً

سؤال و جواب . كوم




سؤال وجواب | أهم الوسائل والطرق للتخلص من الرهاب الاجتماعي

اقرأ ايضا

-
سؤال وجواب | أنفر من والدي ولا أحب تلبية طلباته، فهل أنا عاقة؟
- سؤال وجواب | درجة حديث: تخيروا لنطفكم وإياكم والزنوج . الحديث
- سؤال وجواب | ضمور الخصية بعد انتفاخ . لماذا؟
- سؤال وجواب | انكماش الخصية واختفائها في كيس الصفن. ما تشخيصكم؟
- سؤال وجواب | والدتي تعاني من حرقان في الحلق حتى منطقة الصدر، ولديها آلام في العظام
- سؤال وجواب | أعاني من القلق والإسهال ودوال في الخصية، فما الحل؟
- سؤال وجواب | الفصام العقلي السلبي . أعراضه وعلاجه
- سؤال وجواب | ما تأثير مرض السكري على الحياة الزوجية؟
- سؤال وجواب | من قال لزوجته: "إذا خرجت من باب المنزل فأنت طالق طالق طالق" فخرجت ناسية
- سؤال وجواب | أشكو من ظهور حبوب تحت أنفي إلى أسفل ذقني
- سؤال وجواب | طلق زوجته وحلف ألا يرجعها فماذا عليه لو أراد إرجاعها
- سؤال وجواب | هل تناول حبوب ديان يؤثر على الدورة!
- سؤال وجواب | حكم الصلاة خلف من يترضى عن الحلاج
- سؤال وجواب | انتقاص الشخصية والخجل وتهويل الأمور. كيف أتخلص من كل ذلك؟
- سؤال وجواب | هل أمهات المؤمنين من أهل البيت؟
آخر تحديث منذ 4 يوم
- مشاهدة

السلام عليكم منذ أربع سنوات بدأت معي مشكلة الشعور بالدوار، خاصة في الأماكن المزدحمة، كالمولات، والمسجد في صلاة الجمعة، كون المسجد في هذه الصلاة يكون ممتلئا بالمصلين.

المهم: كانت تصيبني فترات محددة وتختفي بالأشهر، وعملت عدة فحوصات، وكلها كانت جيدة، باستثناء ال بي 12، وأخذت كورسات عديدة، وشعرت بتحسن، ولكن بعد أشهر كثيرة أصبحت تعود لي أكثر شيء أوقات صلاة الجمعة، وأحسن بأنني سأفقد السيطرة على نفسي، طبعا مجرد إحساس كان، إلا أنه يسيطر علي.

اختفى الأمر حتى منتصف رمضان الماضي، وأنا في صلاة التروايح لم أعد قادرا على التوازن، وكنت سأترك الصلاة وأنسحب، إلا أنني تحملت حتى انتهت الصلاة، وغادرت المسجد، وفي اليوم الثاني حصل نفس الشيء، وضاعت علي كل صلاة التراويح، بسبب الخوف من الذهاب للمسجد.

بعدها قمت بعمل صور أشعة رنين، وفحوصات دم، إلا أن كل شيء كان ممتازا، ولكن أصبح الإحساس بالدوار يلازمني بكل الأوقات، حتى أصبحت لا أذهب إلى صلاة الجمعة، والسيارة أخاف أن أركب فيها لوحدي؛ لأنه كان يأتيني هذا الإحساس عندما أكون لوحدي سائقا.

أيضا عند الذهاب إلى السوق لا أستطيع إكمال المشتريات، وأصبحت نفسيتي سيئة جدا، وأغلب الوقت أفكر بالموت، لدرجة أني ذهب لمشايخ من أجل القراءة علي، إلا أنهم أكدوا لي بأنه لا يوجد معي أي سحر، أو مس، أو من هذا الشيء، والحمد لله.

أنا أصبحت بمستوى الصفر اجتماعيا؛ بسبب الخوف من الشعور بهذا الإحساس في أي مكان، والخوف من الإحراج، على الرغم من أنه فقط مجرد إحساس.

الرجاء أفيدوني ما الحل قبل أن تصبح حالة نفسية سيئة لدي؛ لأني مللت من هذا الوضع؟ وشكرا.
.
.

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نشكرك على الثقة في في موقعنا سؤال وجواب.

حالتك -أيها الفاضل الكريم- في غاية البساطة، وهي حالة مباشرة جدًّا تُسمى بالخوف الاجتماعي، الشعور بالدوَّار، وبقية الأعراض وإحجامك عن المواجهات الاجتماعية هي المعايير التشخصية التامة لتشخيص هذه الحالة، والأمر ليس له أي علاقة بالفحوصات الطبية، فحوصاتك كما هو متوقع -الحمد لله تعالى- سليمة، وحتى نقص فيتامين (ب12) لا يُبرر أبدًا هذه الأعراض.

الحالة نفسية، مكتسبة، وغالبًا ما يكون أنك قد تعرضتَ لموقفٍ كان فيه شيء من الخوف، وهذا أدَّى إلى أن تظهر هذه التجربة لديك الآن في شكل مخاوف مرضية، ليس من الضروري أن تتذكَّر حادثة معينة، لكن الخوف الاجتماعي مكتسب ومتعلَّم.

أيها الفاضل الكريم: العلاج يتمثل في الآتي: أرجو أن تذهب وتقابل الطبيب النفسي، لتبدأ في تناول أحد الأدوية المضادة للرهاب الاجتماعي، والعلاج الدوائي مهم، وهو علاج أساسي.

يعقب العلاج الدوائي العلاجات السلوكية، هنالك عدة أدوية مفيدة، منها الـ (زولفت Zoloft) والـ (سبرالكس Cipralex) والـ (زيروكسات Seroxat) كلها أدوية رائعة، فاعلة.

بعد تناولك للعلاج لمدة ثلاثة إلى أربعة أسابيع سوف تلاحظ الأثر الإيجابي الكبير للدواء، سوف يقل مستوى القلق ومستوى الخوف، وهنا تبدأ في المواجهات، وهذا هو العلاج السلوكي، تُحقِّر فكرة الخوف تمامًا، وتبدأ فيما نسميه بالانتشار الاجتماعي، يعني: • أن تقتحم كل ما كنت تخافه وكل ما كنت تهابه.

• الصلاة يجب أن تكون مع الجماعة في المسجد دائمًا، وأن تكون في الصف الأول، وأنصحك أيضًا بأن تنوِّع المساجد، وذلك بهدف العلاج، هذا يمكن أن يكون لشهرين أو لثلاثة أشهر، يعني صلِّ في مساجد مختلفة، هذا وُجد أنه من الناحية البحثية مفيد جدًّا.

• أيضًا انخرط في رياضة جماعية، مثل رياضة كرة القدم مثلاً.

• حتِّم على نفسك أن تحضر كل المناسبات (الأعراس - الأفراح - زيارة المرضى - الذهاب إلى المتنزهات - إلى التجمُّعات - إلى مراكز التسوق) وبذلك تكون قد أفلحت تمامًا في علاج نفسك والتخلص من هذه المخاوف.

على النطاق العام: اجتهد في عملك، طوّر نفسك مهنيًا، عوامل الاستقرار في الحياة -الحمد لله تعالى- متوفرة لديك، فلا تقلق، ولا تتخوّف، ولا تتردد في الذهاب إلى الطبيب النفسي أيها الفاضل الكريم.

باركَ الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.
.



شاركنا تقييمك




اقرأ ايضا

- سؤال وجواب | هل أمهات المؤمنين من أهل البيت؟
- سؤال وجواب | القول الراجح في بيان السنة التي فرض فيها الحجاب
- سؤال وجواب | مدى وجوب النقاب لضعيفة البصر
- سؤال وجواب | حكم نقل الآراء دون التنبيه على ما فيها من أخطاء
- سؤال وجواب | التوفيق بين حديث: ( يُؤْذِينِي ابنُ آدَمَ . ) وبين حديث: ( يا عِبَادِي إنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضَرِّي . )
- سؤال وجواب | لباس المرأة داخل المنزل
- سؤال وجواب | أسباب حدوث الجلطات وطرق الوقاية منها
- سؤال وجواب | أنا مريض بالفصام، هل يناسبني دواء إبليفاي؟
- سؤال وجواب | لدي مشاكل في الجهاز الهضمي وإسهال وحموضة
- سؤال وجواب | أحببت فتاة فهل دعائي سيجعلها من نصيبي؟
- سؤال وجواب | كيف يمكنني الشعور بالندم؟
- سؤال وجواب | أحوال تسقط فيها ولاية الأب في الزواج
- سؤال وجواب | ما المقصود بما جاء في الأثر أن في البحر شياطين مسجونة ستخرج وتتلو على الناس القرآن؟
- سؤال وجواب | أضواء على حديث: إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت بها أنفسها.
- سؤال وجواب | لا يجوز الدعاء على النفس كعلاج لترك الوساوس
 
شاركنا رأيك بالموضوع
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا


أقسام سؤال و جواب . كوم عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 2024/09/22




كلمات بحث جوجل