سؤال و جواب . كوم

اخر المشاهدات
مواقعنا
الاكثر بحثاً

سؤال و جواب . كوم




سؤال وجواب | مذاهب العلماء في التحايل لإسقاط الزكاة

اقرأ ايضا

-
سؤال وجواب | قضاء الصوم لمن أفطر سنتين بسبب المرض
- سؤال وجواب | هلع ووساوس. فهل أزيد جرعة اللسترال إلى حبتين؟
- سؤال وجواب | حكم الماء المنفصل بعد الاستنجاء
- سؤال وجواب | هل الزكاة عن أصل المبلغ أم المتبقي عند نهاية الحول؟
- سؤال وجواب | هل يوجد دواء لترك ممارسة العادة فقد مللت منها وأصبت بالقلق والإحباط.
- سؤال وجواب | هل إخبار الإنسان غيره بخبر محزن يعد ظلما له؟
- سؤال وجواب | هل يضر الحامل أو الجنين تناول الجزر مأكولا أو مشروبا؟
- سؤال وجواب | ما هي طرق التخلص من العادة السرية؟
- سؤال وجواب | زوجي ينتقد أكثر تصرفاتي ومفتون بالنساء، فكيف أتصرف معه؟
- سؤال وجواب | زوجي يرفض أن يلمسني بعد أن اتهمته بالخيانة، هل هو مسحور؟ وما علاجه؟
- سؤال وجواب | أعاني من جرثومة المعدة وارتجاع المريء، ما العلاج؟
- سؤال وجواب | كيفية إرجاع البائنة من زوجها بينونة كبرى
- سؤال وجواب | هل يجزئ غسل واحد عن عدة أحداث؟
- سؤال وجواب | الجمع بين طلب العلم والزواج.
- سؤال وجواب | قضاء من عليها سنوات طوال لم تصم رمضان فيها
آخر تحديث منذ 7 يوم
- مشاهدة

يوجد شخص يبلغ ماله نصاب الزكاة، ولكنه يوزع ماله على أولاده -علما أن معظم أولاده لا يريدون، ويرفضون ذلك- بحيث يصبح كل جزء من المال غير بالغ للنصاب؛ فلا يدفع الزكاة..

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:فاعلم أولا: أن المال البالغ النصاب، لا تجب فيه الزكاة إلا إذا حال عليه الحول بالأشهر القمرية.

فإذا حال عليه الحول، وجب على مالكه إخراج الزكاة، ومقدارها ربع العشر، أي 2.5%.فإن كنت تعني أن الشخص وهب المال لأولاده بعد أن حال عليه الحول؛ فإن الزكاة لا تسقط عنه؛ لأنها وجبت في المال، فيجب عليه إخراجها، ولا تبرأ ذمته إلا بإخراجها؛ سواء فرق المال بين أولاده بنية الفرار من الزكاة، أو بغير هذه النية.وإن كنت تعني أنه وهب المال لأولاده قبل حلول الحول، فإن فعل هذا لا بنية الفرار من الزكاة، فإنه لا شيء عليه.وإن فعله بنية الفرار من الزكاة؛ فقد اختلف الفقهاء في حكم هذا العمل.

هل يباح؟ أو يكره؟ أو يحرم؟ وهل تسقط عنه الزكاة أم لا؟فقال بعضهم: لا يكره التحايل، وتسقط به الزكاة.

وقال بعضهم: يكره، وتسقط به الزكاة.

وقال آخرون: يحرم التحايل، ولا تسقط به الزكاة.جاء في الموسوعة الفقهية: اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِ التَّحَيُّل لإِسْقَاطِ الزَّكَاةِ:فَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ، إِلَى أَنَّ الْمَالِكَ إِنْ فَعَل مَا تَسْقُطُ بِهِ الزَّكَاةُ عَنْهُ، وَلَوْ بِنِيَّةِ الْفِرَارِ مِنْهَا سَقَطَتْ، وَمَثَّل لَهُ ابْنُ عَابِدِينَ بِمَنْ وَهَبَ النِّصَابَ قَبْل الْحَوْل بِيَوْمٍ، ثُمَّ رَجَعَ فِي هِبَتِهِ بَعْدَ الْحَوْل، وَكَذَا لَوْ وَهَبَهُ أَثْنَاءَ الْحَوْل ثُمَّ رَجَعَ أَثْنَاءَ الْحَوْل؛ لاِنْقِطَاعِ الْحَوْل بِذَلِكَ، وَكَذَا لَوْ وَهَبَ النِّصَابَ لاِبْنِهِ.

أَوِ اسْتَبْدَل نِصَابَ السَّائِمَةِ بِآخَرَ.ثُمَّ قَال أَبُو يُوسُفَ: لاَ يُكْرَهُ ذَلِكَ؛ لأِنَّهُ امْتِنَاعٌ عَنِ الْوُجُوبِ، لاَ إِبْطَالٌ لِحَقِّ الْغَيْرِ، وَقَال مُحَمَّدٌ: يُكْرَهُ؛ لأِنَّ فِيهِ إِضْرَارًا بِالْفُقَرَاءِ، وَإِبْطَال حَقِّهِمْ مَآلاً.

وَالْفَتْوَى عَلَى قَوْل مُحَمَّدٍ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ.

وَعِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ: الْفِرَارُ مَكْرُوهٌ فِي الْمُعْتَمَدِ، وَقَال الْغَزَالِيُّ: حَرَامٌ، وَلاَ تَبْرَأُ بِهِ الذِّمَّةُ فِي الْبَاطِنِ.وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ، وَالأْوْزَاعِيُّ وَابْنُ الْمَاجِشُونِ وَإِسْحَاقُ وَأَبُو عُبَيْدٍ -وَهُوَ مَا نَقَلَهُ الْقَاضِي ابْنُ كَجٍّ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ- إِلَى تَحْرِيمِ التَّحَيُّل لإِسْقَاطِ الزَّكَاةِ، وَلَوْ فُعِل لَمْ تَسْقُطْ، كَمَنْ أَبْدَل النِّصَابَ مِنَ الْمَاشِيَةِ بِغَيْرِ جِنْسِهِ فِرَارًا مِنَ الزَّكَاةِ، أَوْ أَتْلَفَ، أَوِ اسْتَهْلَكَ جُزْءًا مِنَ النِّصَابِ عِنْدَ قُرْبِ الْحَوْل.

وَلَوْ فَعَل ذَلِكَ فِي أَوَّل الْحَوْل لَمْ تَجِبِ الزَّكَاةُ؛ لأِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِمَظِنَّةِ الْفِرَارِ مِنَ الزَّكَاةِ.وَاسْتَدَلُّوا بِمَا ذَكَرَهُ اللَّهُ -تَعَالَى- فِي سُورَةِ الْقَلَمِ مِنْ قِصَّةِ أَصْحَابِ الْجَنَّةِ، وَقَوْلِهِ فِيهَا: {فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ}، فَعَاقَبَهُمُ اللَّهُ -تَعَالَى- عَلَى تَحَيُّلِهِمْ لإِسْقَاطِ حَقِّ الْفُقَرَاءِ، فَتُؤْخَذُ مُعَاقَبَةً لِلْمُحْتَال بِنَقِيضِ قَصْدِهِ، قِيَاسًا عَلَى مَنْعِ مِيرَاثِ الْقَاتِل، وَتَوْرِيثِ الْمُطَلَّقَةِ فِي مَرَضِ الْمَوْتِ.

اهــ.وَقوْلُ الحنابلة والمالكية في هذا أقوى من حيث الدليل والتعليل، فلا تسقط الزكاة عن ذلك الشخص، بل يجب عليه إخراجها.ولو أخرجها عنه ابنه بإذنه هو فلا إشكال، ولا تخرج عنه بدون إذنه؛ لأن الزكاة عبادة من العبادات تفتقر إلى نية.وانظر الفتوى:

377446

.والله أعلم..



شاركنا تقييمك




اقرأ ايضا

- سؤال وجواب | حكم الدعوة إلى العمل بالقرآن
- سؤال وجواب | ما حكم الزوج الذي يرفض استقدام زوجته وأبنائه لبلد الغربة؟
- سؤال وجواب | معنى قول ابن فارس عن بعض الكلمات: زالت بزوال معانيها
- سؤال وجواب | أعاني من آلام كف اليد اليمنى بسبب الإبرة المغذية، ما العلاج؟
- سؤال وجواب | هل كل ما سمعه الإنسان يكتب في صحيفته وإن لم يكن انتبه له أثناء تحديثه به؟
- سؤال وجواب | السن المناسب لزواج الفتاة
- سؤال وجواب | دراسة الطب طموحي، فهل أستطيع تحقيق هذا الطموح؟
- سؤال وجواب | أرغب في الزواج ولم يتقدم لخطبتي أحد
- سؤال وجواب | لماذا لم أتزوج إلى الآن؟
- سؤال وجواب | أدمنت على العادة السرية لسنوات وظهرت علي أضرارها، فهل سأنجب مستقبلا؟
- سؤال وجواب | ما رأيكم شاب يسعى للارتباط بفتاة على الرغم من توقعه رفض أهلها؟
- سؤال وجواب | كيفية بر الأب المريض نفسيا
- سؤال وجواب | بعد سقوطي على طفلي أصبت بأفكار وسواسية، فكيف أتخلص منها؟
- سؤال وجواب | ما مدى خطورة الأشعة السينية؟
- سؤال وجواب | كيف أتعامل مع جفاء زوجي بطريقة شرعية، وأسترد جزءً من كرامتي؟
 
شاركنا رأيك بالموضوع
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا


أقسام سؤال و جواب . كوم عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 2024/09/25




كلمات بحث جوجل