دليل شبكة بحوث وتقارير ومعلومات

عرض 32801 - 32850 من أصل 227369 مقالة
[ انواع الفسق والشرك والكفر تعظيم قدر الصلاة - محمد بن نصر المروزي ] عن مقاتل بن حيان: {يمنون عليك أن أسلموا} [الحجرات: 17] ، إنهم أعراب بني أسد بن خزيمة، قالوا: يا رسول الله أتيناك بغير قتال، وتركنا العشائر والأموال، وكل قبيلة من الأعراب قاتلتك حتى دخلوا في الإسلام كرها، فلنا [بذلك] عليك حق فأنزل الله: {يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان} [الحجرات: 17] فله لذلك المن عليكم {إن كنتم صادقين} [البقرة: 23] وفيهم أنزلت: {ولا تبطلوا أعمالكم} [محمد: 33] ويقال في الكبائر التي ختمت بنار: كل موجبة من ركبها ومات عليها لم يتب منها " قال أبو عبد الله: وقال الله عز وجل: {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين} [البينة: 5] الآية وقال: {إن الدين عند الله الإسلام} [آل عمران: 19] فسمى إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة دينا قيما، وسمى الدين إسلاما، فمن لم يؤد الزكاة فقد ترك من الدين القيم الذي أخبر الله أنه عنده الدين وهو الإسلام بعضا .
[ حكمــــــة ] صحّ عند الترمذي وأحمد عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما – قَالَ: كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ «يَا غُلاَمُ، إِنِّى أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَىْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلاَّ بِشَىْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَىْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلاَّ بِشَىْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتِ الأَقْلاَمُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ ». وزاد أحمد في مسنده: «وَأَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ، وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً» قال أحد العلماء: تأملت في هذا الحديث فكدتُ أدهش لما فيه من المعاني الجليلة.