مجموعة نيرمي الإعلامية

اخر المشاهدات
مواقعنا
الاكثر بحثاً

مجموعة نيرمي الإعلامية




سؤال وجواب | ماء زمزم خال من الدهون والبروتينات، فكيف سمن أبوذر بسببه؟

اقرأ ايضا

-
سؤال وجواب | أخاف من الذهاب إلى أي مكان بعيد عن المنزل
- سؤال وجواب | صبغ جزء من الحاجب ليس نمصاً
- سؤال وجواب | أعاني من الخوف والارتباك أمام الناس، كيف أتخلص منه؟
- سؤال وجواب | إذا رضع من امرأة فهل تحرم بناتها على إخوته من النسب
- سؤال وجواب | أعاني من الخوف الشديد من الموت، ما العلاج؟
- سؤال وجواب | خالته رضعت من أمه فما حكم أبنائها وأبناء سائر الأخوال
- سؤال وجواب | كلما رأيت شخصا تعلق قلبي به. أريد حلا
- سؤال وجواب | انتفاخ البطن والإصابة بنوبات من الإمساك والإسهال . ما تشخيصها؟
- سؤال وجواب | إذا ادعى بعض أولاد الميت أنه وعده بإعطائه مالا فهل تقبل دعواه
- سؤال وجواب | أشعر بدوخة وشد عصبي في الجسم وضيق في فم المعدة، فما العلاج؟
- سؤال وجواب | أعاني من أعراض حادث قديم، فما العلاج؟
- سؤال وجواب | حكم حضور حفل بعد زوال المنكر منه
- سؤال وجواب | أسباب ضيق مجرى التنفس وعلاجه
- سؤال وجواب | أشكو من تعب وتسارع في نبضات القلب ما علاجه؟
- سؤال وجواب | هل تقبل دعوى البائع الغلط في السعر؟
آخر تحديث منذ 1 ساعة
1 مشاهدة

لدي سؤال عن ماء زمزم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إنه طعام طعم)، وفي حديث أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: (منذُ كم أنتَ هاهُنا؟) قال: قلتُ : منذُ ثلاثينَ يومًا وليلةً، قال : (منذُ ثلاثينَ يومًا وليلةً!)، قال : قلتُ : نعَم ، قال: (فما طعامُكَ؟) قلتُ : ما كان طعامٌ ولا شرابٌ إلا ماءَ زمزمَ، ولقد سمِنتُ حتى تكسَّرَتُ عُكَنُ بَطني".

فسؤالي هنا بما أن ماء زمزم لا تحتوي علي نشويات، ولا بروتينات، ولا دهون، فكيف سمن أبو ذر رضي الله عنه من غير المركبات الثلاثة المذكورة، وهي التي تجعل الانسان سمينا، مع العلم أنه وجد في ماء زمزم عناصر غنية لا توجد في المياه الأخرى مما تغني عن الطعام، وتجعله نشيطا، ويمارس حياته كأنه أكل طعاما، ومن وظائف هذه العناصر تفيد عمل الأعصاب والعضلات، ولكن تعلقت بي شبهة السمن؟ فإن الزيادة في الوزن تحتاج لنشويات ودهون؟ أم إن هذا من أوجه الإعجاز، والماء مبارك من الله سبحانه وتعالى، ولا تحدث لأي شخص؟ وهناك أبحاث علمية موثوقة من مسلمين معروفين ومثبتة تقول: إن من فوائد ماء زمزم أنه يعمل على إنقاص الوزن، وهي ميزة من ميزات ماء زمزم، فهل هنا نفهم أن هذا الاختلاف في الحالتين التين ذكرتهما هو بمعنى قول النبي صلى الله عليه وسلم (ماء زمزم لما شرب له)؟ أرجو منكم التوضيح، ودحض هذه الشبهة.
.

الحمد لله.

أولا: ما ذكرته من وجود دراسات عن ماء زمزم تثبت اشتماله على مواد تنحف الجسم وتزيل سمنه، فهذه الدراسات لا نستطيع القطع بصحتها من خطئها، فالله أعلم بها.

ثانيا : جاء في قصة إسلام أبي ذر رضي الله عنه أنه قال: "".

وَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى اسْتَلَمَ الْحَجَرَ، وَطَافَ بِالْبَيْتِ هُوَ وَصَاحِبُهُ، ثُمَّ صَلَّى فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ - قَالَ أَبُو ذَرٍّ - فَكُنْتُ أَنَا أَوَّلَ مَنْ حَيَّاهُ بِتَحِيَّةِ الْإِسْلَامِ، قَالَ فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ: وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ قُلْتُ: مِنْ غِفَارٍ.

ثُمَّ قَالَ: مَتَى كُنْتَ هَاهُنَا؟ قَالَ قُلْتُ: قَدْ كُنْتُ هَاهُنَا مُنْذُ ثَلَاثِينَ بَيْنَ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ، قَالَ: فَمَنْ كَانَ يُطْعِمُكَ؟ قَالَ قُلْتُ: مَا كَانَ لِي طَعَامٌ إِلَّا مَاءُ زَمْزَمَ فَسَمِنْتُ حَتَّى تَكَسَّرَتْ عُكَنُ بَطْنِي، وَمَا أَجِدُ عَلَى كَبِدِي سُخْفَةَ جُوعٍ، قَالَ: إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ، إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ.

" رواه مسلم (2473).

فأبو ذر رضي الله عنه سمن من شرب ماء زمزم ، ولا يقال : كيف يكون هذا مع خلو ماء زمزم من الدهون والكربوهيدرات ؟! فإن ذلك لبركة ماء زمزم التي جعلها الله فيه، وكرامةً ظاهرة من الله تعالى لأبي ذر رضي الله عنه ، حيث جاء مهاجرا إلى النبي صلى الله علي وسلم واستخفى في حرم الله، فأكرمه الله بتلك الكرامة.

والسِّمن والنحافة وإن كان لهما علاقة بنوع الطعام الذي يتغذى عليه الإنسان، إلا أن تلك العلاقة ليست حتمية، فلهما (السمن والنحافة) أسباب أخرى تؤثر فيهما يتكلم عليها المختصون في هذا المجال، وقبل كل ذلك وبعده إرادة الله تعالى ومشيئته.

وأنت ترى أهل البيت الواحد يأكلون من نوع الطعام نفسه السنوات الطوال، ومع ذلك يسمن بعضهم، وينحف آخرون.

وترى الرجلين يتبعان نظام الحمية الغذائية نفسه، فينحف أحدهما، ولا ينحف الآخر، فالأمور كلها بمشيئة الله وإرادته، فما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن.

ثالثا : روى ابن ماجه (3062) عن جَابِر بْن عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما قال: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَاءُ زَمْزَمَ، لِمَا شُرِبَ لَهُ.

قال ابن القيم رحمه الله تعالى: " فالحديث إذًا حسن، وقد صححه بعضهم، وجعله بعضهم موضوعا، وكلا القولين فيه مجازفة.

وقد جربت أنا وغيري من الاستشفاء بماء زمزم أمورا عجيبة، واستشفيت به من عدة أمراض، فبرأت بإذن الله، وشاهدت من يتغذى به الأيام ذوات العدد، قريبا من نصف الشهر أو أكثر، ولا يجد جوعا، ويطوف مع الناس كأحدهم، وأخبرني أنه ربما بقي عليه أربعين يوما، وكان له قوة يجامع بها أهله، ويصوم ويطوف مرارا" انتهى من"زاد المعاد" (4/361).

فلو أخذ مسلم بعموم هذا الحديث، وشربه لما يريده من استشفاء أو اغتذاء، أو نحو ذلك: فنرجو أن يحصل له ما أراد.

والله أعلم.
.



شاركنا تقييمك




اقرأ ايضا

- سؤال وجواب | هل تقبل دعوى البائع الغلط في السعر؟
- سؤال وجواب | لا يلزم أهل الميت سداد ما ادعي عليه من دين إلا ببينة
- سؤال وجواب | ماهية الرضعة المشبعة
- سؤال وجواب | ذم التكلّف في السؤال
- سؤال وجواب | المسامحة والعفو. رؤى أخلاقية شرعية
- سؤال وجواب | نصاب الرضاع المحرم
- سؤال وجواب | هل يعي مريض الفصام التخشبي ما يحدث له؟
- سؤال وجواب | دوخة مستمرة وعدم اتزان وكل الفحوصات التي أجريتها سليمة!
- سؤال وجواب | لقد كتبت في الزكاة المتقبلة
- سؤال وجواب | هل يصح التنازل عن المهر قبل ثبوته في ذمة الزوج
- سؤال وجواب | جواز الفطام قبل الحولين لمصلحة
- سؤال وجواب | لا يحصل التحريم بأقل من خمس رضعات
- سؤال وجواب | أعاني من أعراض مختلفة ولا أعرف سببا لها، أفيدوني
- سؤال وجواب | استمرار السعال وآلام الظهر والصدر، ما علاجه؟
- سؤال وجواب | تأجيل الأم زواج ابنتها حتى تنتهي من دراستها مع تقدم خاطب لها
 
شاركنا رأيك بالموضوع
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا


أقسام مجموعة نيرمي الإعلامية عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 2024/09/22




كلمات بحث جوجل