مجموعة نيرمي الإعلامية

اخر المشاهدات
مواقعنا
الاكثر بحثاً

مجموعة نيرمي الإعلامية




سؤال وجواب | ماذا يلزم من باع هاتفًا اشتراه من بيع حسابه في لعبة محرمة؟

اقرأ ايضا

-
سؤال وجواب | أعاني من ألم شديد في المعدة أفقدني شهيتي وأصابني بالنحافة، فما سببه؟
- سؤال وجواب | العناية بالأولاد متعبة. فهل أطلب من زوجي مساعدتي؟
- سؤال وجواب | علاج وأسباب الغثيان الصباحي
- سؤال وجواب | ما مدى نجاح قطرات الماء والملح لحساسية الأنف؟ وما هي خطورتها؟
- سؤال وجواب | ترك العمل في الحكومة والعمل في القطاع الخاص ليس فيه اعتراض على القدر
- سؤال وجواب | استعذ بالله من الشيطان وابتعد عن التشاؤم
- سؤال وجواب | دوخة وانسداد قناة استاكيوس. هل هي توهمات أم حقيقة؟
- سؤال وجواب | أعاني من طقطقة الأذن بعد العملية فما العلاج؟
- سؤال وجواب | هل يمتحن أطفال المؤمنين في الآخرة ؟ والجواب عن الاستدلال بغلام الخضر
- سؤال وجواب | من خشي الفتنة على نفسه في ديار الكفر وجب عليه الخروج
- سؤال وجواب | لا أعرف كيف أحقق أهدافي!
- سؤال وجواب | هل يجب إشهاد الشهود على ما يشترط في النكاح أم يكفي اتفاق الزوجين على الشرط؟
- سؤال وجواب | هل يجدي الدواء في العلاج بعد انتهاء مدة صلاحيته؟
- سؤال وجواب | ترك الجماعة عند وجود العامل ومرافقة المريض وركوب المواصلات
- سؤال وجواب | ما العلاقة بين آلام المعدة التي أعاني منها والقلق النفسي؟
آخر تحديث منذ 1 ساعة
1 مشاهدة

كنت ألعب لعبة افتراضية، كأنني في الدنيا، وأستطيع العمل فيها، وشراء السيارات، والمنازل، وبيعها، والمرح مع أصدقائي، وشراء الأسلحة، وإنشاء العصابات، وعندما جمعت أموالًا كثيرة في تلك اللعبة، قررت بيع حسابي في 2017، فاشتراه مني شخص بما يقارب 40د -لا أتذكر المبلغ تمامًا-، فأضفت ما يقارب 190د، واشتريت هاتفًا بما يقارب 235د، ولكنني اليوم تذكرت أنني كنت في ذلك الحساب أقوم بعض الأحيان بشراء بطاقات (lottery)، وقد ربحت منها بعض الأموال، ولم يأتِ على بالي أن هذا قمار، كما أنني كنت ألعب في بعض الأحيان لعبة: (dice)، وربحت منها أموالًا، ولم يكن في علمي أن ذلك قمار، وكنت في عصابة أسرق بعض الأموال من الأشخاص في اللعبة، وعندما تأتي أعيادهم -كالكرسمس، أو أي عيد من أعيادهم- كنت آخذ الهدايا، وأبيعها في اللعبة، وجنيت أموالًا منها، كما أنه في اللعبة يجب عليك الذهاب إلى الكنيسة؛ لكي تتزوج، وقد ذهبت وتزوجت امرأة، وأنا نادم على كل تلك الأفعال التي ارتكبتها، وتبت توبة نصوحًا، وبعد مرور سنتين من بيع حسابي، قررت بيع هاتفي ب180د، فهل يجب أن أتصدق بتلك الأموال التي حصلت عليها من بيع حسابي، وهي ما يقارب 40د، وأن أحتفظ ببقية الأموال، وهي (180-40= 140د)، أم ماذا أفعل؟.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:فقد أحسن الأخ السائل في توبته توبة نصوحًا من مثل هذه اللعبة، ونسأل الله تعالى أن يتقبل منه، وأن يوفقه لما يحب ويرضى.
وأما ما سأل عنه من حكم التصدق بتلك الأموال التي حصلها من بيع حسابه المذكور.
فجواب ذلك يختلف بحسب حال السائل أثناء اللعب، وعند بيع حسابه، فإنه كان ساعتها يعتقد جواز ذلك، أو يجهل حكمه، فلا حرج عليه في المال المكتسب منها.
وأما إن كان يعلم حرمة اللعبة، وبيعها، فإنه إنه تاب بعد ذلك - كما هو حال السائل -، فوجوب تصدقه بهذا المال محل نظر واختلاف، والأولى -بلا ريب- هو أن يفعل ذلك؛ إبراءً لذمته، وخروجًا من الخلاف، وتكميلًا لتوبته.
وأما الجزم بوجوب ذلك، فمحل خلاف.
والذي مال إليه شيخ الإسلام ابن تيمية في آخر مؤلفاته: أنه لا يقطع بوجوب ذلك عليه، فقد ذكر - رحمه الله - في (تفسير آيات أشكلت على كثير من العلماء) حِلّ المال الحرام للكافر الذي أسلم بعد كسبه، ثم قال: وأما المسلم، فله ثلاثة أحوال: تارة يعتقد حل بعض الأنواع باجتهاد، أو تقليد.

وتارة يعامل بجهل، ولا يعلم أن ذلك ربا محرم.

وتارة يقبض مع علمه بأن ذلك محرم: أما الأول والثاني، ففيه قولان إذا تبين له فيما بعد أن ذلك ربا محرم: قيل: يرد ما قبض، كالغاصب، وقيل: لا يرده، وهو الأصح؛ لأنه كان يعتقد أن ذلك حلال، والكلام فيما إذا كان مختلفًا فيه، مثل الحيل الربوية، فإذا كان الكافر إذا تاب، يغفر له ما استحله، ويباح له ما قبضه، فالمسلم المتأول إذا تاب، يغفر له ما استحله، ويباح له ما قبضه؛ لأن المسلم إذا تاب أولى أن يغفر له، إن كان قد أخذ بأحد قولي العلماء في حل ذلك، فهو في تأويله أعذر من الكافر في تأويله.

وأما المسلم الجاهل، فهو أبعد، لكن ينبغي أن يكون كذلك، فليس هو شرًّا من الكافر.

فإذا قيل: هذا مختص بالكافرين.

قيل: ليس في القرآن ما يدل على ذلك، إنما قال: {فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف}، وهذا يتناول المسلم بطريق الأولى.

بل قد يقال: إن هذا يتناول من كان يعلم التحريم إذا جاءته موعظة من ربه فانتهى، فإن الله يغفر لمن تاب بتوبته، فيكون ما مضى من الفعل وجوده كعدمه، والآية تتناوله: {فله ما سلف وأمره إلى الله }، ويدل على ذلك قوله بعد هذا: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين}.

وهذه المسألة تحتاج إلى نظر وتحقيق.
وأما الذي لا ريب فيه عندي، فهو ما قبضه بتأويل، أو جهل، فهنا له ما سلف بلا ريب، كما دل عليه الكتاب، والسنة، والاعتبار، وأما مع العلم بالتحريم، فيحتاج إلى نظر.

وهذا ليس ببعيد عن أصول الشريعة، فإنها تفرق بين التائب وغير التائب.

اهـ.

والله أعلم.
.



شاركنا تقييمك




اقرأ ايضا

- سؤال وجواب | ترك الجماعة عند وجود العامل ومرافقة المريض وركوب المواصلات
- سؤال وجواب | ما العلاقة بين آلام المعدة التي أعاني منها والقلق النفسي؟
- سؤال وجواب | تعـريـف الســــنة
- سؤال وجواب | حديث "مثل المدهن في حدود الله ." معناه وفوائده
- سؤال وجواب | حكم التصوير واستعمال الطبل في الأعراس
- سؤال وجواب | النظام الأخلاقي في الإسلام منبثق من التصور الاعتقادي
- سؤال وجواب | ظهور عروق بارزة في العضو.
- سؤال وجواب | التفكير الزائد والخوف من المستقبل على ماذا يدل؟
- سؤال وجواب | أفضلية المسجد لمن لا يجد جماعة في المسجد ولا خارجه
- سؤال وجواب | أنا فتاة عزباء وحصل لدي اضطراب في الدورة
- سؤال وجواب | تسديد القرض الربوي من الفوائد. نظرة شرعية
- سؤال وجواب | هل دواء الفافرين يسبب اضطراب النوم؟
- سؤال وجواب | خائف من إجراء العملية، بماذا تشيرون علي؟
- سؤال وجواب | التشاؤم بالأشخاص والحكم عليهم بعدم النجاح في حياتهم
- سؤال وجواب | أعاني من التقيؤ المتكرر منذ 7 سنوات وضغطي نازل باستمرار، فما العلاج؟
 
شاركنا رأيك بالموضوع
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا


أقسام مجموعة نيرمي الإعلامية عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 2024/09/22




كلمات بحث جوجل