شبكة بحوث وتقارير ومعلومات
اخر المشاهدات
اخر بحث
الرئيسية
آخر تحديث منذ 5 ثوانى
1 مشاهدة
[ وضوء وطهارة ] الفرق بين الماء المطلق والماء المشمس تم النشر اليوم [dadate] | الفرق بين الماء المطلق والماء المشمس

سبب القول بكراهة التطهر بالماء المشمس

اعتمد القائلون بكراهة التطهر بالماء المشمس على عدة أدلة، وهي: حديث ورد في هذا الأمر من رواية عائشة -رضي الله عنها- قالت: (أسَخّنْت ماءً في الشَمس ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تفْعَلي يا حُميراءُ فإنه يُورِثُ البَرَصَ)، حيث رواه البيهقي وضعفه وقال عنه لا يصح، ولفظ حميراء تصغير وصف حمراء، والمقصود بيضاء البشرة، أما البرص فهو البياض، وهو مرض يصيب الجلد. ورد أثر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان يكره الاغتسال بالماء المشمس وقال: إنه يورث البرص، وقد ذكر النووي أنه ضعيف أيضا. ذكر القائلون بالكراهة أنها كراهة طبية، بسبب الأضرار التي يسببها للجلد. وقد رجح النووي -رحمه الله- عدم كراهة استعمال الماء المشمس في الطهارة لسببين: السبب الأول: اتفاق المحدّثين على ضعف الحديث. السبب الثاني: عدم ثبوت ضرره على الجلد عند الأطباء. لكن يبدو أن القول بضرر الماء المشمس على الإنسان كان موجودا عند بعض الأطباء القدامى، ولكن ذلك لم يثبت في الطب الحديث، ولا شك أن علم الطب تطور حديثا تطورا هائلا يجعلنا نطمئن إلى نتائج الدراسات الطبية الحديثة؛ لأنها تعتمد التجربة المخبرية والسريرية، ولا نعتمد على الكلام الطبي في المصادر القديمة دون عرضها على الطب الحديث.

الفرق بين الماء المطلق والماء المشمس

فصّل العلماء في كتب الفقه أقسام المياه في بداية كتاب الطهارة، وبحثوا في مسألة الماء المطلق والماء المشمس من حيث: حقيقته، وحكم استعماله في الطهارة الحسية، وهي إزالة النجاسة، وحكم استعماله في الطهارة المعنوية، وهي الوضوء والغسل، وناقشوا سبب قول بعض العلماء بكراهة استعمال الماء المشمس في الطهارة. الفرق بينهما في التعريف فرق العلماء بين الماء المطلق والماء المشمس من حيث حقيقته كما يأتي: الماء المطلق: هو الماء الباقي على أصل خلقته دون تغير، فلا يحتاج إلى وصف آخر يوضح حقيقته، وهو الطاهر في نفسه المطهر لغيره. الماء المشمس: هو الماء الذي تم تسخينه بوساطة أشعة الشمس، ولا يطلق على الماء أنه مشمس إلا إذا كانت سخونته شديدة بحيث تغيره الحرارة، وهذا لا يكون إلا في البلاد الحارة. الفرق بينهما في حكم استعماله في الطهارة هناك فرق بينهما من حيث حكم استعمالهما في الطهارة: الماء المطلق: طاهر في نفسه مطهر لغيره واستعماله جائز في الطهارة سواء لرفع الحدث الأصغر؛ كالنوم وخروج شيء من أحد السبيلين بالوضوء، أو لرفع الحدث الأكبر؛ كالجنابة بالاغتسال، أو لإزالة النجاسة وعليه الإجماع. الماء المشمس: طاهر في نفسه، لكن العلماء اختلفوا في حكم التطهر به على قولين: القول الأول: جائز بلا كراهة، وهو مذهب الحنفية، والحنابلة. القول الثاني: جائز مع الكراهة، وهو مذهب المالكية، والشافعية.
التعليقات
غسيل سجاد رخيص كفالة يومين – نغطي الكويت

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا
ماتكتبه هنا سيظهر بالكامل .. لذا تجنب وضع بيانات ذات خصوصية بك وتجنب المشين من القول

captcha
الاخر بحثا

مواقعنا

تعرف على - اتصل بى - قريب - عربى - نرمى - مصبغة - حراج - الدليل الصحى العربى - دليل الأطباء الكويتي - دليل الأطباء السعودي - دليل الأطباء الإماراتي - دليل الأطباء العماني - دليل الأطباء البحريني - دليل الأطباء القطري - دليل الأطباء الأردني - دليل الأطباء اللبناني - دليل الأطباء السوري - دليل الأطباء المصري - دليل الأطباء المنوع - سعودى -