آخر تحديث منذ 5 ثوانى
9 مشاهدة
[ معتقدات إسلامية ] ما هي صفات الله تعالى
تم النشر اليوم [dadate] | ما هي صفات الله تعالى
توضيح معاني صفات الله تعالى
تُقسَّم صفات الله -تعالى- المثبتة إلى ثلاث أقسام، نورد بيانها فما يأتي:
القسم الأوَّل: يتضمَّن الصَّفة النفسيَّة التي تُعبِّر عن الله -تبارك وتعالى- في نفسه؛ وهي الوجود، فالله -تعالى- بوجوده وُجدت الأرض، والسَّماوات، والبحار، والمخلوقات، وكلُّ ما في هذا العالم، فلا وجود لشيءٍ إلا بوجوده -تبارك وتعالى-.
القسم الثَّاني: يتضمَّن الصِّفات السلبيَّة، وهي التي تنفي عن الله -تبارك وتعالى- النقائض، وهي خمسة صفات بيانها فيما يأتي:
القِدَم: فوجود الله -تعالى- لا يسبقه شيءٌ، فهو الأوَّل الذي لم يتقدّمه شيءٌ من قبله.
البقاء: فوجود الله -تعالى- لا يلحقه شيء، فهو الآخِر الذي لا انقطاع لوجوده.
القيام بالنَّفس: فالله -تعالى- مُستغنٍ عن جميع مخلوقاته ولا يحتاج العون من أحدٍ من خلقه، قال -تعالى-: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّـهِ وَاللَّـهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ).
الوحدانيَّة: فالله -تعالى- واحدٌ أحدٌ في ذاته وأفعاله وصفاته، وهو مُنزَّهٌ عن الوالد والولد والشَّريك، قال -تعالى-: (قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ* اللَّـهُ الصَّمَدُ* لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ* وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ).
مخالفة الحوادث: فذات الله -تعالى- في صفاته وأفعاله مُخالفةٌ لجميع مخلوقاته، قال -تعالى-: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ).
القسم الثَّالث: يتضمَّن صفات المعاني، وهي صفات أزليَّةٌ ثابتةٌ غير مُتغيِّرةٍ ولا يتَّصف بها سوى الله -تعالى-، وهي سبع صفاتٍ، يأتي بيانها فيما يأتي:
الحياة: الله -تعالى- مُتَّصفٌ بالحياة، فهو الوحيد المُستحقُّ للعبادة لحقيقة بقائه، فهو حيٌّ لا يموت، حيث قال -جلَّ في علاه-: (وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ).
القدرة: الله -تعالى- وحده القادر على التَّأثير في الحوادث والمخلوقات، وهو الوحيد القادر على خلق ما لا نتصوَّره؛ فهو على كلِّ شيءٍ قدير، قال -تعالى-: (إِنَّ اللَّـهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).
الإرادة: مشيئة الله -تعالى- نافذةٌ بكلِّ شيءٍ، يحكم ويقضي بما يشاء وبيده الأمر كلُّه؛ فهو مُحدثٌ لما يريد، كما قال -تعالى-: (فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ).
العلم: الله -تعالى- مُحيطٌ ومُطَّلِعٌ على كلِّ ما هو موجودٌ في هذا الكون وما سيكون وما قد كان، وعلمه وسع كلَّ شيءٍ، حيث قال -تعالى-: (إِنَّما إِلـهُكُمُ اللَّـهُ الَّذي لا إِلـهَ إِلّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيءٍ عِلمً).
الكلام: الله -تعالى- مُتكلِّم ولكنَّ كلامه ليس ككلام البشر، بل هو أزليُّ قديمٌ مخالفٌ لما يتصوَّره المخلوقون، حيث قال -تعالى-: (وَكَلَّمَ اللَّـهُ مُوسَى تَكْلِيمًا).
السَّمع: الله -تعالى- سميعٌ مدركٌ لكلِّ الأصوات والمسموعات، وسمعه مُخالفٌ لما يتصوّره المخلوقون.
البصر: الله -تعالى- بصيرٌ مُطَّلعٌ على كلِّ المرئيات، والموجودات، وما خُفي في الأنفس والعيون والصُّدور، وبصره مُخالفٌ لما يتصوّره المخلوقون.
صفات الله تعالى
يتَّصف الله -تعالى- بالكمال، وهو واحدٌ في ذاته وصفاته، ولا حَصر لعدد صِفاته، ويجب الإيمان التَّام بهذه الصِّفات التي أُثبتت استناداً على الأدلَّة النقليَّة والعقليَّة، وهذه الصفات هي: الوجود، والقِدَم، والبقاء، والوحدانيَّة، والقيام بنفسه، ومخالفة المخلقوات، والعلم، والإرادة، والقدرة، والحياة، والسَّمع، والبصر، والكلام، ويجب الإيمان بأنَّ ما كان ضدَّ هذه الصِّفات مستحيلٌ على الله -تعالى-، مثل: العدم، والحدوث، والمماثلة، والشَّريك، والصُّم، والبُّكم، والجهل، والموت، وغيرها، والله -تعالى- مُنزَّهٌ عن كلِّ الأوصاف التي وُصف بها من قبل غيره، حيث قال -تعالى-: (سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ)، والله -تعالى- قادرٌ على القيام بجميع الأفعال والصفات، فهو فعَّال لما يريد، وكمال الله -تعالى- مطلق، فهو حيٌّ لا يموت، وهو الأوَّل والآخر، وبقدرته ومشيئته تتحرَّك سائر المخلوقات، وهو العالم بكلِّ شيءٍ لا تخفى عليه أصغر الأمور، حيث قال -تعالى-: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَىٰ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ).
صفات الأفعال
صفات الأفعال: هي الأفعال التي تدلُّ على صفات الله -تعالى-، وتعداد بعض صفات الأفعال لله -تعالى- فيما يأتي:
الخالق.
البارئ.
المصوِّر.
الوَّهاب.
الرَّزاق.
الفتَّاح.
القابض.
الباسط.
الخافض.
الرَّافع.
المعزّ.
المذلّ.
الْعدْل.
المغيث.
المجيب.
الواسع.
الباعث.
المبدئ.
المعيد.
المحيي.
المميت.
المقدِّم.
المؤخِّر.
الوالي.
الْبر.
التَّواب.
المنتقم.
المقسط.
الْمَانِع.
الْمُغني.
الْهَادِي.
الرَّحيم.
أدلَّة صفات الله تعالى
يتَّصف الله -تعالى- بصفات الكمال والجلال ولا يتَّصف بنقائضها؛ فالله -تبارك وتعالى- مُنزَّه عن النواقص ومُتَّصفٌ بأعلى صفات الكمال والرِّفعة، وصفات الله -تعالى- ثابتةٌ وقد ذُكرت في القرآن الكريم والسُّنَّة النَّبويَّة، وبيانها فما يأتي:
الوحدانيَّة: قال -تعالى-: (قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَد)، فهو واحدٌ أحدٌ مُنزَّه عن الشَّريك والمثيل كما ذُكِر سابقاً.
القدرة: قال -تعالى-: (وَاللَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)، وقدرته ليست محصورة بشيءٍ.
الإرادة: قال -تعالى-: (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ)، فلا يقع حادثٌ إلَّا بإرادة الله -عز وجل-.
العلم: قال -تعالى-: (وَأَنَّ اللَّـهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا)، فالله عليمٌ بالظَّاهر والباطن، وعلمه يتجاوز العقول ليس كمثله شيء.
الحياة: قال -تعالى-: (وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ)، وحياته -عز وجل- ليست كحياة مخلوقاته بل هي باقيةٌ خالدةٌ غير مُتغيِّرة.
القِدَم: قال -تعالى-: (هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)، والله -تعالى- لم يسبقه أحدٌ في وجوده.
البقاء: أخرج الإمام مسلم -رحمه الله- عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: (اللَّهُمَّ أَنْتَ الأوَّلُ فليسَ قَبْلَكَ شيءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ فليسَ بَعْدَكَ شيءٌ)، والله -تعالى- لم يلحقه أحدٌ ولا نهاية لوجوده.
مخالفتة للحوادث: قال -تعالى-: (وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ)، فلا وجود لمن يُشبه الله -تعالى- بأفعاله وصفاته وذاته.
القيام بالنَّفس: قال -تعالى-: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّـهِ وَاللَّـهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ* إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ)، فالله -تعالى- غنيٌّ عن مخلوقاته وليس بحاجة أحدٍ من خلقه.
الكلام: قال -تعالى-: (وَكَلَّمَ اللَّـهُ مُوسَى تَكْلِيمًا)، والله -تعالى- يتكلَّم ولكن ليس كما البشر كما ذُكِر سابقاً.
السَّمع: قال -تعالى-: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)، والله -تعالى- يسمع السِّرَّ والجهر.
البصر: قال -تعالى-: (إِنَّ اللَّـهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ)، والله -تعالى- يرى ما لا يُرى ويُبصر أدق الأمور وأصغرها والظَّاهر والباطن منها.
2025-11-15 16:38:43
💬 التعليقات
شارك رأيك وآرائك معنا
لم يعلق أحد حتى الآن
كن أول من يبدي رأيه
✍️ أضف تعليقك