شبكة بحوث وتقارير ومعلومات
اخر المشاهدات
اخر بحث
الرئيسية
آخر تحديث منذ 5 ثوانى
1 مشاهدة
[ تعرٌف على ] الزوايا في الجزائر تم النشر اليوم [dadate] | الزوايا في الجزائر

أقدم الزوايا في الجزائر

جزء من سلسلة مقالات حولالتصوف المفاهيم الشهادتان الصلاة الصوم الحج الزكاة الطهارة الشعر الصوفي علم النفس الصوفي الأبدال الإحسان الإنسان الكامل اللطائف الستة البقاء الدرويش الذوق السالك السلسلة العرفان العشق الفقير الفلسفة الصوفية القطب القلندر الكرامات الكشف الكون المنازل النور وحدة الوجود الولي اليقين الممارسات الأناشيد الذكر الحضرات المراقبة القوالي السماع الرقص الدائري الزيارات أعلام التصوف قائمة أعلام التصوف جنيد القشيري التستري البصري الكرخي الرفاعي الجيلاني ذو النون البدوي الدسوقي الشاذلي المرسي المحاسبي الغزالي الفقيه المقدم إبن عربي ابن عطاءالله الشعراني الأنصاري التاج السبكي السيوطي السرهندي الحداد البروسوي ابن كيران ابن عجيبة الكوثري عبد الحليم محمود محمد متولي الشعراوي الهرري كتب التصوف إحياء علوم الدين الرسالة القشيرية الفتوحات المكية قواعد التصوف الحكم العطائية قوت القلوب التعرف لمذهب أهل التصوف الجوهرة طرق صوفية الرفاعية القادرية الأحمدية الدسوقية النقشبندية السهروردية الشاذلية العلوية السنوسية المولوية الإدريسية تيجانية البكتاشية العروسية المريدية مصطلحات علم التصوف المحبة المعرفة الفناء البقاء السالك الشيخ الطريقة التجلي وحدة الوجود الزاوية السبحة الضريح التفسير الإشاري تصوفعنت عرفت الجزائر عددا هاما من الزوايا أدت دورها على أكمل وجه وأحسن صورة، وانتشرت انتشارا واضحا، سواء في الأرياف أو في المدن، وعمت كل جهات الوطن تقريبا، خاصة الغرب والوسط، كما انتشرت في منطقة القبائل انتشارا كبيرا، خصوصا بعد الاحتلال الإسباني لمدينة بجاية. وربما أقدم زاوية بالجزائر أشارت إليها المصادر هي: رباط بونه: وهو المعروف برباط مروان البوني، أسسه أبو عبد الملك، الأندلسي الأصل، سكن بونة (عنابة) من بلاد الجزائر وكان من الفقهاء المتفننين. مات قبل الأربعين وأربعمائة (440هـ= 1048م)، بعنابة ودفن بها وقبره من أشهر المزارات بالشرق الجزائري. زاوية عبد السلام التونسي في تلمسان: أسسها الشيخ أبو محمد عبد السلام التونسي، من صوفية المغرب العربي، وكانت وفاته بتلمسان عام 589هـ= 1193م، ودفن بالعباد وهو الذي دفن الشيخ أبو مدين بجواره في روضته فيما بعد. كانت تقوم بوظيفتين أساسيتين هما الانقطاع للتعبد والاجتماع مع الطلبة، وكان الشيخ عبد السلام التونسي يلقنهم مبادئ التصوف وعلوم أخرى. من الذين تخرجوا منها الشيخ محمد بن محمد الهواري الأبرش. زاوية أبي زكريا الزواوي: أسسها الشيخ الفقيه الولي الصالح أبو زكريا يحي بن أبي علي المشتهر بالزواوي (ت 611هـ)، خارج مدينة بجاية، باب البحر، بعد عودته من المشرق، وجلس بها لنشر العلم وبثه والدعوة إلى الله، فانتفع الخلق على يديه، وكان يدرس بها أيضا علوم الحديث وعلوم الفقه والتصوف، كما تولى التدريس بها الشيخ الولي الصالح أبي مدين الغوث. زاوية ابن يبكى البجائي: عبد الكريم بن عبد الملك القلعي البجائي (توفي بداية القرن السابع الهجري)، من أهل قلعة بني حماد، وتقع زاويته داخل باب أمسيون من أعلى سند بجاية، وهو الموقف لأوقافها الكثيرة المعروفة. زاوية ملارة بقسنطينة: أسسها الشيخ يعقوب بن عمران البويوسفي (630/ 717هـ) ـ والد جد ابن قنفذ لأمه ـ تقع على بعد مرحلتين إلى الغرب من قسنطينة. نشرت التصوف بمنطقة قسنطينة. زاوية الشيخ أبي حجلة بتلمسان: أسسها الشيخ أبو حجلة التلمساني، كان معروفا بالصلاح والتقوى والزهد والتصوف، جاء ذكرها عند ابن حجر في ترجمته لابن أبي حجلة: «ولد بزاوية جده بتلمسان سنة خمس وعشرين وسبعمائة (725هـ)». زاوية سيدي الحلوي بتلمسان: (ق 8هـ) من أشهر مزارات مدينة تلمسان، تقع خارج سور المدينة من ناحية الشمال، شيدها سنة 754هـ السلطان المريني أبي عنان، على ضريح الولي الصالح الشيخ سيدي الحلوي، اندثرت لم يبق منها إلا المسجد الجامع، وهو يشبه كثيرا في نمط بنائه مسجد الشيخ أبي مدين الغوث بالعباد. ذكرها ابن مريم في كتابه البستان على أنها مقر للصالحين وملتقى للأولياء والعلماء. زاوية الحسن بن أبي القاسم بن باديس: (ت 787هـ) أسسها الشيخ حسن بن أبي القاسم بن باديس ـ وأسرة ابن باديس من أكبر الأسر العلمية والدينية بقسنطينة ـ الذي كان من مشائخ الطريقة القادرية التي أخذها عن شيخه صلاح الدين العلائي ببيت المقدس. عرفت شهرة كبيرة، توفي الشيخ بن باديس سنة 787هـ ودفن بزاويته. زاوية إبراهيم بن فايد البوسحاقي: (ت 857هـ) أسسها الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن فايد الزواوي الذي كان من مشائخ الطريقة القادرية التي أخذها عن شيخه علي المنجلاتي في بجاية. عرفت شهرة كبيرة في منطقة القبائل، توفي الشيخ سيدي بوسحاقي سنة 857هـ ودفن بزاويته.

الزاوية من جانب التراث

. وَحَارِبْ إِذَا لَمْ تُعْطَ إِلاَّ ظُلامَةًشَبَا الْحَرْبِ خَيْرٌ مِنْ قَبُولِ الْمَظَالِمِ. ثورة الأمير عبد القادر، 1832-1847م، ثورة الزّعاطشة، 1849م، ثورة أبي بغلة، 1851-1855م، ثورة محمّد عبد الله بالأغواط، 1852م، ثورة البطلة لالّة فاطمة انسومر، 1854م ثورة سيدي لزرق بلحاج 1864 ثورة أولاد سيدي الشّيخ، 1864م، ثورة المقارنة، 1871م، ثورة الشّيخ بوعمامة، 1881-1883م، ثورة الأوراس، 1916م. وأُضيفُ ثورة جمعية العلماء المسلمين الجزائريّين الإصلاحية والتّعليمية، 1931م.

دور الزّوايا في الحركة الوطنية

كما كان للزّوايا دور في الحفاظ على ما نحن عليه وبأمانة، فكان لها كذلك الدّور البارز والهام في الحركة الوطنية من منطلق الإيمان بالله تعالى والجهاد في سبيله للتّمكين لدين الله تعالى وهو الأسمى عند شيوخ الزّوايا، ومن التفّ حولهم وفي حضرتهم الموقّّرة ونهل من علمهم ونال من شجاعتهم وتضحيّاتهم على بساطتهم. وعندما احتل الفرنسيّون الجزائر سنة 1830م بعد انهيار الدّولة الجزائرية احتفظت الطّرق الصّوفية السّنّيّة بمكانتها بين جماهير الشّعب الجزائري رغم ما أصاب البلاد من هدم وخراب. وهكذا أصبح رجال الطّرق الصّوفية السّنّيّة الملجأ الأمين لقيادة الجماهير الشّعبية للدّفاع عن هويّتها ووجودها أمام استعمار غربي يودّ القضاء على كلّ شيء. ويقول: كانت الطّرق الصّوفية السّنّية هي المؤسّسة الوحيدة التي بقيت متواجدة بعد انهيار المؤسّسات الرّسمية أمام ضربات الاستعمار الفرنسي. وقد ظلّت قائمة خصوصا في الأرياف تؤدّي دورها الدّيني والتّعليمي والعسكري أيضا (ويكفي أن نذكر في هذا المجال أهمّ فروع الزّاوية الرّحمانية والقادرية، والشّيخية والسّنوسية والطّيبية «لقد بحثََت جماهير الشّعب الجزائري عن قوى تقودها لمواجهة عدوّ متفوّق عسكريا، فلم تجد سوى زعماءِ الطّرق الصّوفية الذين كان الشّعب يعتبرهم رجال دين أتقياء ورعين همّهم خدمة الإسلام والذّود عنه.» «كان الجزائريّون يعلمون أن جهاد الكّفّار من أعظم القّربات إلى الله تعالى وكانوا يعرفون أنّهم إمّا قاتلون أو مقتولون، وهم في كلتا الحالتين من الفائزين.» وهاهو أحد زعماء تلك المقاومات يدعو إلى الجهاد في رسالته إلى القبائل بشرى بإعلان الجهاد في سبيل الله على سنّة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ضدّ الكفّار الفاسقين الفرنساويّين لعنهم الله، الذين صالوا علينا، وتعدّوا وشرعوا في إهانة ديننا الحنيف -لا أراد الله- بعدما فسقوا في أرضنا وأحلّوا ما حرّم الله، فها نحن رفعنا اللّواء المحمّدي، وبشّرنا كلّ مسلم بالجهاد، راجين من المولى سبحانه وتعالى أن ينصرنا على الكفّار المخزيّين في الصّفحة: 93. يقول أحد الضّبّاط الفرنسيّين: «إنّ مختلف الانتفاضات عند القبائل والعرب التي واجهناها في الجزائر، قادها دائما مرابطون حقيقيون أو مدّعون.» ويقول آخر: «كلّما قامت انتفاضة إلاّ وكان قادتها إخوانا مرابطين.» يقول ثالث: «إنّه وبالفكرة الدّينية يُسيّر القانون، وبالاستجابة للدّيانة الإسلامية أصبح الزّعماء الأوائل لهذا المجتمع محاربين». وفي الأخير ختم صاحب المحاضرة بقوله: «هكذا إذن حافظت الطّرق الصّوفية خلال العهد الاستعماري على الهوية الوطنية من خلال مواجهتها للعدوّ الأجنبي في معارك طاحنة قدّم فيها الشّعب الجزائري النّفس والنّفيس، ومن خلال احتضانها للّغة العربية والدّين الإسلامي في المدارس والزّوايا في وقت كانت فيه الأوضاع مزرية والأفواه مكمّمة، والحرب معلنة شعواءَ على كلّ ما يمتّ بصلة لأصالة الشّعب وهُويته الوطنية.»

شرح مبسط

تعديل - تعديل مصدري - تعديل ويكي بيانات
التعليقات
غسيل سجاد رخيص كفالة يومين – نغطي الكويت

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا
ماتكتبه هنا سيظهر بالكامل .. لذا تجنب وضع بيانات ذات خصوصية بك وتجنب المشين من القول

captcha
الاخر بحثا

مواقعنا

اتصل بى - تعرف على - نرمى - عربي - قريب -