سؤال و جواب . كوم

اخر المشاهدات
مواقعنا
الاكثر بحثاً

سؤال و جواب . كوم




سؤال وجواب | زميلتي تتلذذ في إيذائي. فكيف أتخلص من شرها؟

اقرأ ايضا

-
سؤال وجواب | حكم الانتفاع بالتعويضات المادية
- سؤال وجواب | حكم استخلاف المسبوق.
- سؤال وجواب | حكم تصميم موقع إلكتروني فيه خدمة الحصول على قروض ربوية
- سؤال وجواب | الصلاة خلف القبوري وهل تعاد
- سؤال وجواب | ٍأخاف الإجهاض وأخذت مثبتتات الحمل دون علم الطبيبة، ما رأيكم؟
- سؤال وجواب | العنف من قبل الوالدين، والعنف اللفظي من أسرتي. كيف أتعامل معهم؟
- سؤال وجواب | بسبب المشاكل المستمرة بين أفراد الأسرة أعاني من قلق دائم، فما الحل؟
- سؤال وجواب | تفسير قوله تعالى (.المصباح في زجاجة.)
- سؤال وجواب | ظاهر من امرأته ولم يكفِّر وجامعها وأنجبت منه ، فماذا عليه ؟
- سؤال وجواب | تعمل مضيفة طيران وتتساءل عن الحكم الشرعي
- سؤال وجواب | حكم التداوي بالتنويم الإيحائي المشتمل على موسيقى خفيفة
- سؤال وجواب | الأسباب الكونية والأسباب الشرعية وعلاقتهما بالنجاح والفشل والرزق
- سؤال وجواب | الزيادة مقابل تأخير الدين ربا
- سؤال وجواب | أختي الصغيرة سيئة الخلق والتصرف، فكيف يمكن استقامة حالها؟
- سؤال وجواب | قال لزوجته: تحرمين عليّ قدر عيني ما تشوف
آخر تحديث منذ 5 يوم
- مشاهدة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا موظفة في إحدى وزارات الدولة، وأعاني من مشكلة منذ 8 سنوات مع إنسانة ملأ الحقد قلبها وأعمى بصيرتها، لقد ضاق صدري وضاقت الدنيا في عينيّ، على الرغم أنها لا تربطني معها أي علاقة لا من قريب ولا من بعيد، وعملها غير عملي، وبسبب إيذائها تقدمت بشكوى عند المدير، ولم يعمل لي أي شيء، وزاد إيذاؤها لي لدرجة أنها تتلذذ بإيذائي، ولقد أرتني قوتها على ضعفي ظلماً عسى ربي أن يريني فيها عجائب قدرته وقوته.

وهي تقسم بالله العظيم بأنها سوف تستمر في إيذائي إلى آخر يوم في حياتها، ودائماً تردد (والله إنها مسكينة وأنني لم أعرفها جيداً) حسبنا الله ونعم الوكيل...

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك سؤال وجواب فأهلاً وسهلاً ومرحباً بك في موقعك وكم يسعدنا اتصالك بنا دائما في أي وقت وفي أي موضوع ونسأل الله جل جلاله بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يصلح ما بينك وما بين هذه الزميلة، وأن يصرف عنك كيدها، وأن يجنبك عداء الإنس والجن، وأن يحفظك بما يحفظ به عباده الصالحين، وأن يرد عنك كيد الكائدين، وحقد الحاقدين، وحسد الحاسدين إنه جواد كريم.

وبخصوص ما ورد برسالتك: أولاً رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أخبرنا بقوله الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف، أحيانا نجد أن بعض الأشخاص في الحياة نشعر تجاههم بعواطف سلبية، يعني لا أستريح لوجوده، إلا أنه رغم هذا الشعور السلبي ليس من حقي أن أعتدي عليه لا بالدعاء ولا بالجوارح، فلا مثلاً أن أدعو عليه مادام لم يظلمني في شيء، ولا أحاول أن أتعرض له في نفسه أو ممتلكاته أو أهله أو شيء عزيز عليه بأي أذى لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا أن الله يكره أذى المؤمن، وأخبرنا أيضا أن المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده؛ ولذلك يجب على المسلم أن لا يكون سببا في ضرر أي أحد من عباد الله تعالى حتى ولو كان غير مسلم؛ لأن المسلم كما ذكرت من سلم المسلمون من لسانه ويده، وهو من كف أذاه عن الناس كما ورد في بعض الروايات.

هذه الأخت الآن ليس بينك وبينها أي علاقة، ورغم ذلك تشعرين بأن قلبها مليء بالحقد والحسد عليك، فأقول بارك الله فيك ليس أمامك إلا الاستعانة بالله الواحد الأحد، من الممكن أن تسأليها عن سبب هذا الخلاف إذا كان ذلك ممكنا، وإذا كانت لم تقم بهذا التصرف قبل ذلك، لماذا مثلاً هذا الشعور؟ ولماذا هذه النظرة غير الطبيعية؟ هل أسأت إليك في شيء؟ فلعلك عندما تفاتحينها وتصارحينها تحاول أن تعفو عنك حتى تستريحين من هذه المشاكل، فإن لم يحدث شيء فكلي أمرك الله تعالى، وأكثري من قول حسبي الله تعالى ونعم الوكيل، حسبي الله ونعم الوكيل، حسبي الله ونعم الوكيل، وعليك بارك الله فيك بأذكار الصباح والمساء، خاصة باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات صباحًا، ومثلها مساء، فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- أخبر بأن من قال ذلك صباحا ومساء لم يضره شيء.

فعليك بهذه الأذكار، وتلك الأدعية والاستعاذات المتوفرة في كتب السنة، ومتوفرة أيضا في أشياء كثيرة من المطويات وغيرها التي تباع في التسجيلات الإسلامية وغير ذلك، فعليك بارك الله فيك بعمل تحصين بالنسبة لنفسك حتى لا تستطيع هذه الأخت وغيرها أن ينال منك، تحصني دائماً بالآيات القرآن والسنة، وأنا واثق بأنها لن تنال منك شيئاً ما دمت قد فوضت أمرك لله وقلت الأذكار والأدعية التي تصرف عنك سوءها، ثم بعد ذلك تحافظين على أذكار الصباح والمساء، كذلك أيضا تحافظين على الدعوة والدعاء، فأنت بذلك سوف تكونين في حفظ الله ورعايته ولن تستطيع هذه الأخت أو غيرها أن ينال منك مكروهاً أبداً؛ لأن الله تعالى لن يضيع أهله.

نسأل الله أن يرفع عنك كل سوء، وأن يعافيك من كل بلاء.

وبالله التوفيق والسداد..



شاركنا تقييمك




اقرأ ايضا

- سؤال وجواب | بسبب المشاكل المستمرة بين أفراد الأسرة أعاني من قلق دائم، فما الحل؟
- سؤال وجواب | تفسير قوله تعالى (.المصباح في زجاجة.)
- سؤال وجواب | ظاهر من امرأته ولم يكفِّر وجامعها وأنجبت منه ، فماذا عليه ؟
- سؤال وجواب | تعمل مضيفة طيران وتتساءل عن الحكم الشرعي
- سؤال وجواب | حكم التداوي بالتنويم الإيحائي المشتمل على موسيقى خفيفة
- سؤال وجواب | الأسباب الكونية والأسباب الشرعية وعلاقتهما بالنجاح والفشل والرزق
- سؤال وجواب | الزيادة مقابل تأخير الدين ربا
- سؤال وجواب | أختي الصغيرة سيئة الخلق والتصرف، فكيف يمكن استقامة حالها؟
- سؤال وجواب | قال لزوجته: تحرمين عليّ قدر عيني ما تشوف
- سؤال وجواب | طلق زوجته وانتهت العدة فهل يعقد عليها دون رجوع للمحكمة
- سؤال وجواب | أخي مصاب بمرض يشبه البواسير ما سببه، وما علاجه؟
- سؤال وجواب | يجوزشراء شيء وبيعه بالتقسيط بزيادة معلومة
- سؤال وجواب | بيع التقسيط جائز بشروط شرعية
- سؤال وجواب | أشعر بالوحدة الشديدة مما جعلني أكره نفسي ومن حولي وأرغب بالانتحار
- سؤال وجواب | حكم تسمية البنت بـ "هيفاء"
 
شاركنا رأيك بالموضوع
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا


أقسام سؤال و جواب . كوم عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 2024/09/23




كلمات بحث جوجل