سؤال و جواب . كوم

اخر المشاهدات
مواقعنا
الاكثر بحثاً

سؤال و جواب . كوم




سؤال وجواب | أرغب بالعمل بعد تخرجي في الجامعة ولكن أهلي يمنعونني، فماذا أفعل؟

اقرأ ايضا

-
سؤال وجواب | أعاني من الكآبة والذهان بعد إدمان الكحول؛ فبم تنصحوني؟
- سؤال وجواب | لا أشعر بالرغبة في التواصل مع أحد وأعيش يائسًا حزينًا. ما تشخيصكم؟
- سؤال وجواب | كيف تنال أجر تفطير الصائم
- سؤال وجواب | شرط جواز رجوع الشخص بما أنفقه في سداد دين أبيه وزواج أخواته على التركة
- سؤال وجواب | حكم أخذ ثمن الدواء من الأب دون علمه
- سؤال وجواب | أعاني من تحسس وشري دائم.
- سؤال وجواب | هل ستكون ولادتي طبيعية أم قيصرية؟
- سؤال وجواب | لا تأسفي على ذلك الخاطب وأعرضي عن أقاويل أمه
- سؤال وجواب | أبي يشعر ببرد في رجليه، هل الأكسجين لا يمر فيهما؟
- سؤال وجواب | تكفي نية الموكل في كون المال كفارة وإن لم يعلم الوكيل الذي قام بتوزيعه
- سؤال وجواب | كيف تتعالج أختي من الذهان والرهاب؟
- سؤال وجواب | تغير لون الجلد بعد الكي فهل أتوقف عن إجراء العملية أم لا؟
- سؤال وجواب | أحس بالغربة بعد التزامي، فما النصيحة؟
- سؤال وجواب | تبرأ الذمة بالعفو عن الحقوق
- سؤال وجواب | حائرة بين عملي وأسرتي فدلوني
آخر تحديث منذ 1 ساعة
4 مشاهدة

السلام عليكم عمري 29 سنة، أعاني من ظلم أهلي، منذ تخرجت في الجامعة وهم يمنعونني من العمل، مع أني تخرجت من كلية عملية، وتعبت كثيراً في الدراسة، كما يمنعونني أيضاً من الخروج من البيت نهائياً، بحجة أنهم يخافون علي! أمي مريضة بالوسواس القهري، وأبي يرضيها على حسابي.

أصبت بالاكتئاب، وأتمنى الموت بسببهم، وأقضي كل وقتي في غرفتي، ولا يشعرون بي، طالما آكل وأشرب ما يكفي، ومعاملتهم لي كلها شتائم، ودعاء عليّ طول الوقت، ومهما أعمل لا يرضيهم.

أمي تفرق في المعاملة بيني وبين أخي! أنا صرت أكرههم، وأعاملهم بغضب غصباً عني، وطول الليل أبكي، وخائفة أن يعاقبني الله على هذا، فما نصيحتكم لي؟ ماذا أعمل؟ وكيف أصبر؟ وهل أنا بهذا عاقة؟.

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحباً بك -ابنتنا الكريمة- في استشارات موقعنا، نشكر لك تواصلك بالموقع، ونتمنى لك التوفيق، وأن ييسر الله تعالى لك الوصول إلى أمانيك مع تحقيق رضا الله ورضا الوالدين، ولمسنا في سؤالك واستشارتك حرصاً منك على بر الوالدين، وخوفاً من الوقوع في عقوقهما، وهذا من رجاحة عقلك وحسن إسلامك، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل ذلك سبباً لهدايتك لأحسن الطرق وأرشد الأمور.

وصيتنا لك -ابنتنا العزيزة- أن تتفهمي أولاً موقف والديك، فخوفهما عليك باعثه الرحمة بك، والشفقة والخوف عليك، من أن تتعرضي لأي مكروه، وهذا شعور منهما ينبغي أن يكون سبباً لإحسانك إليهما، وليس للإساءة.

أما ما تعانينه بسبب أمك، فإنك ذكرت بنفسك أنها مصابة بداء الوسواس القهري، وهذا المرض يشبهه العلماء بالإكراه، فيتصرف الإنسان تحت تأثيره في حالات كثيرة تصرف المكره، أي يفعل أشياء ويقرر أشياء بغير اختيار منه، فلا بد لك من أن تلاحظي هذه الحالة التي تعيشها أمك، وتذكرك لهذا يجعلك تعذرينها في أشياء كثيرة، ولا بد لك من الصبر على والديك، وإن فهمت أنت أنهما يسيئان إليك فإن الله سبحانه وتعالى أمر الولد بإحسان المعاملة لوالديه مهما بلغت إساءتهما له، فقال سبحانه: "وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً".

ونهى عن طاعتهما في الكفر وفي معصية الله ، ولكن مع ذلك أمره بمصاحبتهما بالمعروف (وصاحبهما في الدنيا معروفاً)، فإذا هدأت أعصابك قليلاً وتفكرت تفكراً صحيحاً، وقارنت بين حالك أنت وحال الكثير من الفتيات المحرومات من الأسرة ومن الوالدين ومن التعليم، ويعشن مشردات وفي أوضاع مأساوية، إذا قارنت هذه المقارنة فإنه سيزول عنك الكثير من الهم والغم الذي تعيشينه، فإن الإنسان إذا تفكر في نعم الله تعالى التي يعيشها عرف قدرها، وأورثه ذلك السعادة والفرح بها والطمأنينة، وهذا لا يعني أبداً عدم السعي لاكتساب المزيد من خير الله تعالى وفضله، ولكن لا بد أن تستشعري حجم النعم التي أنت تعيشينها الآن، حتى يزول عنك هذا القدر من الاكتئاب، والضيق.

نصيحتنا لك لتغيير هذا الوضع الذي أنت فيه أن تحاولي الاستعانة بكل وسائل التأثير على الوالدين -وخاصة الأب-، باستعمال وسائل الإقناع، ومن ذلك استغلال من له تأثير عليه كالأقارب من الأعمام أو الاخوال أو نحوهم، واطمئنانه، إذا كان العمل الذي ستخرجين إليه عملاً لائقاً بك، ويحقق شروط الأمان التي يريدها لك، وبهذا ستتجاوزين -إن شاء الله - هذه المشكلة.

أما أمك فإنك مأمورة بالصبر عليها وحسن معاملتها، استعيني بالله على ذلك، فقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز)، والله تعالى إذا علم منك صدق النية في بر الوالدة والإحسان إليها، فإنه سيعينك على الوصول إلى ذلك، فامنعي نفسك من الإساءة إلى الوالدين، ولا تدعي للشيطان سبيلاً ليجرك إلى الوقوع فيما يغضب الله تعالى عليك، تحت مبرر أنك تفعلين ذلك غصباً.

نوصيك بالتواصل مع النساء الصالحات والفتيات الطيبات، فإنهن خير من يذهب عنك الكدر، ويعينك على طاعة الله سبحانه وتعالى.

نسأل الله بأسمائه وصفاته أن ييسر لك الخير..



شاركنا تقييمك




اقرأ ايضا

- سؤال وجواب | أحس بالغربة بعد التزامي، فما النصيحة؟
- سؤال وجواب | تبرأ الذمة بالعفو عن الحقوق
- سؤال وجواب | حائرة بين عملي وأسرتي فدلوني
- سؤال وجواب | مهنة الطب للمرأة بقصد نفع المسلمات والجمع بينها وبين الحياة الزوجية
- سؤال وجواب | ليس مُتَوَاكِلًا من أنفق عليه والدُه لعجزه عن العمل بسبب المرض
- سؤال وجواب | هل يمكن استمرار الحمل مع وجود كيس على المبيض؟
- سؤال وجواب | بسبب كابوس أرعبني أصبت بألم في الصدر. فما تشخيصكم للحالة؟
- سؤال وجواب | ما الأسباب التي تستدعي عمل ربط للرحم أثناء الحمل؟
- سؤال وجواب | حكم من يأخذ من طعام الشركة لبيته
- سؤال وجواب | الصلع عند الأطفال هل يمكن معالجته؟
- سؤال وجواب | زوجها يتعاطى المخدرات ولا يصلي ولا يصوم ويتهمها في عفتها. نصائح وحلول
- سؤال وجواب | وُكِّل في شراء جهاز فهل له أخذ عموله دون علم موكله
- سؤال وجواب | بسبب وسواس الموت صرت أهمل نفسي ومظهري، فما العمل؟
- سؤال وجواب | أسباب مجهولة للعقم وعدم الحمل
- سؤال وجواب | كيف يكون القرآن مهذباً ومقومًا لأخلاقنا؟
 
شاركنا رأيك بالموضوع
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا


أقسام سؤال و جواب . كوم عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 2024/09/23




كلمات بحث جوجل