سؤال و جواب . كوم

اخر المشاهدات
مواقعنا
الاكثر بحثاً
مغسلة
خدمات الكويت

سؤال و جواب . كوم




سؤال وجواب | نصيحة لفتاة ساءت حالتها لرفض أبيها دخولها كلية الطب

اقرأ ايضا

-
سؤال وجواب | أصيب زوجها بالجنون أو بالشيزوفرينيا وتعيش في بلد غير إسلامي فهل لها الطلاق أو الفسخ ؟
- سؤال وجواب | وسواس الخوف من عدم النوم أفقدني لذة الحياة ومتابعة أنشطتي اليومية
- سؤال وجواب | كيف أتخلص من الخوف المصاحب للامتحانات؟
- سؤال وجواب | دعاء المرأة بأن يكون زوجها من جنسية معينة
- سؤال وجواب | هل يجب على المرأة ستر كفيها في الصلاة؟
- سؤال وجواب | ما هو العلاج المناسب للضغط أثناء للحمل؟
- سؤال وجواب | قبول التوبة من الذنوب وإن تكررت الذنوب والتوبة
- سؤال وجواب | ما معنى حالة ارتفاع الرحم، وهل يعمل على تأخير الحمل؟
- سؤال وجواب | أشعر بأن الكل يراقبني ويتصيد أخطائي مما جعلني لا أستطيع ممارسة حياتي بشكل طبيعي، فما الحل؟
- سؤال وجواب | يصلي مع قوم لا يجهرون بالتأمين بعد الفاتحة
- سؤال وجواب | حكم ذكر اسم شخص في الدعاء لا يجوز التسمي به
- سؤال وجواب | ما هي أسباب ألم الخصية وضعف حركة الحيوانات المنوية؟
- سؤال وجواب | كيف أتخلص من الخجل عند إنكار المنكر؟
- سؤال وجواب | لا حرج في الدعاء على الظالم بعينه
- سؤال وجواب | حكم ما تمنحه شركات الاتصال من دقائق ورسائل وبيانات مقابل مبلغ محدد
آخر تحديث منذ 2 ساعة
4 مشاهدة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كان حلمي منذ صغري أن أدخل كلية الطب، كبرت وكبر معي حلمي، وفي مراهقتي كانت زميلاتي وصديقاتي يتصفحن المجلات الفنية، ويتابعن أخبار الفنانين والمطربين وأنا عاكفة على قراءة المجلات الطبية ومتابعة آخر الاكتشافات.

وقبل تسع سنوات تخرجت من الثانوية، وكانت أول رغبة لي هي الطب، لكن والدي رفض أن أذهب إلى المدينة المجاورة؛ لأن مدينتي لا توجد فيها جامعة، فبكيت، وتدهورت حالتي النفسية، ثم أذعنت للأمر الواقع، ودخلت في تخصص لا أحبه، وكانت النتيجة رسوبي، رغم أني من المتفوقات، وتخصصي لا يوجد به مجالات توظيف، واخترته لأنه المتوافر في مدينتي، بعد سنوات تخرجت وجلست عاطلة مدة أربع سنوات، ونسيت حلم الطب.

الذي يحزنني هو دخول بنات عمي الطب، رغم أن والداهن كان من الرافضين لدخولي مجال الطب، ولكن الوضع انقلب وأدخل إحدى بناته الطب عن طريق الواسطة، وبعد دخولهما الطب ساءت حالتي النفسية، وصرت أشعر أنهم خطفوا مني حلمي، فأنا أحق بدخول الطب منهن، وأسمعهن يتحدثن عن دراستهن وقلبي يتقطع حزناً وألماً، حتى أصبحت أتحاشاهن ولا أريد مجالستهن؛ لأنهن يذكرنني بخيبتي، كيف أنسى هذا الحلم الذي يسكن قلبي وروحي؟! أبي حطم حلمي، وحرمني من أغلى أمنية لدي، أبي عندما رأى حالتي النفسية قال لي: إنه سوف يتكفل بدفع الرسوم للماجستير مهما كان المبلغ، ولنفترض أني أكملت الماجستير فسوف يبقى حلم الطب يطاردني بقية حياتي.

فكرت في أن أدرس الطب من جديد، إلا أن هذا يتطلب مني أن أدرس سبع سنوات، وأنا عمري قارب الثلاثينات، فهل أكمل الدراسات العليا أم أدرس الطب؟.

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن الفتاة المسلمة لا يمكن أن تكون عاطلة؛ لأن مهمتها في الحياة أكبر، ورسالتها في الحياة أشمل، وإذا أغلق في وجهك باب فإن الله سبحانه قد فتح لك أبواباً، فلا تنظري للخلق، ولا تقولي: لو كان كذا لكان كذا، ولكن رددي بلسان المؤمنات: (قدر الله وما شاء الله فعل).

ولا تغتمي لدخول بنات عمك ذلك التخصص، وانطلقي لتثبتي وجودك في مجالك الجديد الذي كنت أتمنى أن تذكريه، حتى نضع لك قواعد للنجاح الذي هو هبة من ربنا الفتاح لمن يجتهد ويبذل أسباب الفلاح، ويتوكل على القدير خالق الإصباح، فلا تدوري حول نفسك، وانطلقي للأمام، واقبلي تشجيع والدك، واعلمي أن طاعته من أسباب التوفيق في الحياة، ومن مسببات السعادة بعد الممات.

ولا شك أن وقوف الأسرة في طريقك لم يكن موفقاً، ولا ندري ما هي أسبابه، ولكننا ندعوك إلى أن تلتمسي لهم الأعذار، وتذكري أن حبهم الزائد لك وخوفهم الشديد عليك كان من أسباب رفضهم الذهاب للدراسة في تلك المدينة البعيدة، فهنيئاً لك بحبهم لك ونسأل الله أن يوفقك ويرزقك برهم.

واعلمي أن المرأة تخدم دينها وتُساهم في نهضة وطنها وأمتها بنفسها وحسن رعايتها لأسرتها، والأسرة الناجحة تحتاج إلى تأهيل في جوانب أخرى غير الدراسة الأكاديمية، فاشغلي نفسك بمواصلة الدراسات العليا، واهتمي بحفظ القرآن والفقه في الدين.

ولا يخفى على أمثالك أن النجاح في الحياة لا يرتبط بوظيفة أو مهنة معينة، وفي كل مجال ناجحين وناجحات؛ لأن الناس بحاجة لكل المهن والوظائف، والإنسان يستطيع أن يطور قدراته في أي مجال ويتخصص فيه، بالإضافة إلى أن مهنة الطب من المهن المزعجة للمرأة رغم حاجة المجتمع إلى طبيبات، إلا أنه كثيراً ما يكون النجاح في المجال الطبي خصماً على السعادة الأسرية للمرأة، كما أن بعض الرجال يزهدون في الارتباط بالطبيبات، ونحن لا نوافق على ذلك، ولكن هذا واقع وموجود.

والإنسان لا يعلم أين يكون الخير، فوطني نفسك على القبول بما قُدر لك، واعلمي أن فيه الخير الكثير، وتذكري أن نعم الله مقسمة، وكم هو سعيد من يتعرف على نعم الله ليؤدي شكرها، وما كل ما يتمناه المرء يدركه، وماذا فقد من أصبح آمناً في أسرته مُعافى في بدنه عنده قوت يومه، وماذا خسر من وجد الأمن والإيمان؟! فاشغلي نفسك بالمفيد، واشكري ربنا الحميد، وهذه وصيتي لك بالتقوى، وأرجو أن تقبلي رأس الوالد، وتقولي له: أهم شيء رضا الله ثم رضاك.

والله ولي التوفيق..



شاركنا تقييمك




اقرأ ايضا

- سؤال وجواب | تدريس العلم عقب الصلاة المفروضة
- سؤال وجواب | أصل دعاء (سبحانك الله م المفرج عن كل مسجون.)
- سؤال وجواب | حكم قبول الهدية من شخص ماله حرام
- سؤال وجواب | بيان السنة في المهر وكم يساوي في الوقت الحالي
- سؤال وجواب | يريد أن يخطب فتاة يضع والدها أمواله في البنك
- سؤال وجواب | ما علاج حب الشباب والتصبغات الناتجة عنه؟
- سؤال وجواب | باب الدعاء واسع
- سؤال وجواب | حرقان وتنميل بالقدم.هل له علاقة بالسكر؟
- سؤال وجواب | ما يدعى به عند الخوف من الوقوع في الفتنة
- سؤال وجواب | الورثةهم: الزوجة والبنتان والأخ لأب
- سؤال وجواب | حكم زيادة (وطاعتك) في دعاء: الله م أعني على ذكرك.
- سؤال وجواب | أخشى على طفلي من إجراء عملية لتصحيح الحول في عينيه، ما رأيكم؟
- سؤال وجواب | الفرق بين تحديد رقم النظارة عن رقم العدسة
- سؤال وجواب | كيف أزيد نشاطي الدراسي حتى أستمر في تفوقي؟
- سؤال وجواب | كتابة الأذان في المنتديات
 
شاركنا رأيك بالموضوع
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا


أقسام سؤال و جواب . كوم عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 2024/10/21




كلمات بحث جوجل