دليل شبكة بحوث وتقارير ومعلومات

عرض 34001 - 34050 من أصل 227369 مقالة
[ فــــــرصة ] 53- والفطر هناك أفضل من الصوملأن الفطر أعون لها على الدعاء، وقد ثبت في الصحيح أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقف مفطرًا، ومن الأذكار والأدعية الواردة، ما رواه الترمذي وغيره عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((أفضل الدعاء يوم عرفة، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير)).وفي كتاب الترمذي عن علي - رضي الله عنه - قال: أكثر ما دعا به النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم عرفة في الموقف: ((اللهم لك الحمد كالذي نقول، وخيرًا مما نقول، اللهم لك صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي، وإليك مآبي، ولك ربي تراثي، اللهم إني أعوذ بك من شر ما تجيء به الريح)).وينبغي أن تأتي بأنواع الأذكار، فتارة تدعو، وتارة تهلل، وتارة تكبر، وتارة تلبي، وتارة تصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - وتارة تستغفر، ولتَدعُ لنفسها ولوالديها وأقاربها، ولكل من له حق عليها، ولكافة المسلمين.ولتكثر من البكاء مع الذكر والدعاء، فهناك تسكب العبرات، وتقال العثرات، وترجى الطَّلِبات، وإنه لمجمع عظيم، وموقف جسيم، يجتمع فيه خيار عباد الله وخواصه المقربون، وهو أعظم مجامع الدنيا، وثبت في "صحيح مسلم" عن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((ما مِن يوم أكثر مِن أن يعتق اللهُ - تعالى - فيه عبدًا من النار مِن عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة، يقول: ما أراد هؤلاء؟)).
[ حديث شريفصحيح الاحاديث القدسية للشيخ مصطفى العدوى ] حديث الشفاعة عن معبد بن هلال العنزي قال: اجتمعنا -ناس من أهل البصرة- فذهبنا إلى أنس بن مالك، وذهبنا معنا بثابت البناني إليه يسأله لنا عن حديث الشفاعة، فإذا هو في قصره فوافقناه يصلي الضحى فاستأذنا فأذن لنا وهو قاعد على فراشه، فقلنا لثابت: لا تسأله عن شيء أول من حديث الشفاعة فقال: يا أبا حمزة هؤلاء إخوانك من أهل البصرة جاءوك يسألونك عن حديث الشفاعة فقال: حدثنا محمد صلى الله عليه وسلم قال: (( إذا كان يوم القيامة ماج الناس بعضهم في بعض فيأتون آدم فيقولون: اشفع لنا إلى ربك فيقول: لست لها، ولكن عليكم بإبراهيم فإنه خليل الرحمن، فيأتون إبراهيم فيقول: لست لها، ولكن عليكم بموسى فإنه كليم الله، فيأتون موسى فيقول: لست لها، ولكن عليكم بعيسى فإنه روح الله وكلمته، فيأتون عيسى فيقول: لست لها، ولكن عليكم بمحمد صلى الله عليه وسلم ، فيأتوني فأقول: أنا لها فأستأذن على ربي فيؤذن لي ويلهمني محامد أحمده بها لا تحضرني الآن، فأحمده بتلك المحامد وأخر له ساجدا فيقول: يا محمد ارفع رأسك، وقل يسمع لك، وسل تعط، واشفع تشفع، فأقول: يا رب أمتي أمتي فيقول: انطلق فأخرج منها من كان في قلبه مثقال شعيرة من إيمان، فأنطلق فأفعل، ثم أعود فأحمده بتلك المحامد ثم أخر له ساجدا فيقال: يا محمد ارفع رأسك، وقل يسمع لك، وسل تعط، واشفع تشفع، فأقول: يا رب أمتي أمتي فيقول: انطلق فأخرج منها من كان في قلبه مثقال ذرة أو خردلة من إيمان، فأخرجه فأنطلق فأفعل ثم أعود فأحمده بتلك المحامد ثم أخر له ساجدا, فيقول: يا محمد ارفع رأسك، وقل يسمع لك، وسل تعط، واشفع تشفع، فأقول يا رب أمتي أمتي فيقول: انطلق فأخرج من كان في قلبه أدنى أدنى أدنى مثقال حبة خردل من إيمان، فأخرجه من النار فأنطلق فأفعل )) . فلما خرجنا من عند أنس قلت لبعض أصحابنا: لو مررنا بالحسن وهو متوار في منزل أبي خليفة فحدثناه بما حدثنا أنس بن مالك فأتيناه فسلمنا عليه فأذن لنا فقلنا له: يا أبا سعيد جئناك من عند أخيك أنس بن مالك فلم نر مثل ما حدثنا في الشفاعة, فقال: هيه, فحدثناه بالحديث فانتهى إلى هذا الموضع, فقال: هيه, فقلنا: لم يزد لنا على هذا فقال: لقد حدثني وهو جميع منذ عشرين سنة فلا أدري أنسي أم كره أن تتكلوا, قلنا: يا أبا سعيد فحدثنا, فضحك، وقال: خلق الإنسان عجولا، ما ذكرته إلا وأنا أريد أن أحدثكم، حدثني كما حدثكم به قال: (( ثم أعود الرابعة فأحمده بتلك المحامد ثم أخر له ساجدا فيقال: يا محمد ارفع رأسك، وقل يسمع، وسل تعطه، واشفع تشفع، فأقول: يا رب ائذن لي فيمن قال: لا إله إلا الله، فيقول: وعزتي وجلالي وكبريائي وعظمتي لأخرجن منها من قال لا إله إلا الله )) .