دليل شبكة بحوث وتقارير ومعلومات
عرض 49851 - 49900 من أصل 227368 مقالة
[ تعرٌف على ] جامع الدروس العربية
[ تعرٌف على ] ألكسندر كابانيل
[ مقبلات وسلطات ] طريقة سلق ورق العنب الطازج
[ حكمــــــة ] ذم الركون إلى الدنيا والفرح بمتاعها : خطب عمر بن عبد العزيز رحمه الله فقال: أيها الناس إنكم خلقتم لأمر إن كنتم تصدقون به إنكم لحمقى، وإن كنتم تكذبون به إنكم لهلكى، إنما خلقتم للأبد، ولكنكم من دار إلى دار تنقلون , عباد الله إنكم في دار لكم فيها من طعامكم غُصص، ومن شرابكم شرِق، لا تصفو لكم نعمة تسرون بها إلا بفراق أخرى تكرهون فراقها، فاعملوا لما أنتم صائرون إليه، وخالدون فيه، ثم غلبه البكاء فنزل. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/118].
[ حياة الرسول والصحابة ] ما هو عدد أبناء الرسول؟ تعرف على سيرة 7 أبناء للنبي
[ علماء ] 3 معلومات مهمة في بحث عن ابن سينا
[ حكمــــــة ] قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: "اذْكُرُوا اللهَ ذِكْرًا كَثِيرًا" [الأحزاب: 41] «إنَّ الله تعالى لم يفرض على عباده فريضة إلاَّ جعل لها حدًّا معلومًا، ثم عذر أهلها في حال العذر، غير الذِّكر؛ فإنَّ الله تعالى لم يجعل له حدًّا ينتهي إليه، ولم يعذر أحدًا في تركه، إلاَّ مغلوبًا على تركه فقال: "فَاذْكُرُوا اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ"[النساء: 103]» بالليل والنهار، في البرِّ والبحر، وفي السفر والحضر، والغِنَى والفقر، والسَّقم والصحة، والسرِّ والعلانية، وعلى كلِّ حال! وقال أيضًا: «ثبتت أنَّ غاية الخلق والأمر أن يُذكر فلا يُنسى، ويُشكر فلا يُكفر، وهو سبحانه ذاكرٌ لمن ذكره، شاكرٌ لمن شكره».
[ شعر عربي ] شرح لامية ابن الوردي
[ تعرٌف على ] الدراج المقنع
[ حكمــــــة ] زين الله سبحانه الفم بما فيه من الاسنان التي هن جمال له وزينة وبها قوام العبد وغذاؤه وجعل بعضها ارحاء للطحن وبعضها آلة للقطع فاحكم اصولها وحدد رؤسها وبيض لونها ورتب صفوفها متساوية الرؤس متناسقة الترتيب كأنها الدر المنظوم بياضا وصفاء وحسنا واحاط سبحانه على ذلك حائطين واودعهما من المنافع والحكم ما اودعهما وهما الشفتان فحسن لونهما وشكلهما ووضعهما وهيأتهماوجعلهما غطاء للفم وطبقا له وجعلهما إتماما لمخارج حروف الكلام ونهاية له كما جعل اقصى الحلق بداية له واللسان وما جاوره وسطا ولهذا كان اكثر العمل فيها له إذ هو الواسطة .
[ باب فضل قراءة القرآنتطريز رياض الصالحين ] عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة: ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة: لا ريح لها وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة: ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة: ليس لها ريح وطعمها مر» . متفق عليه. ---------------- شبه المؤمن القارئ بالأترجة لما اشتملت عليه من الخواص الموجودة فيها مع حسن المنظر، وطيب الطعم، ولين الملمس، ويستفيد المتناول لها بعد الالتذاذ بها طيب النكهة، ودباغ المعدة، وقوة الهضم، فاشتركت فيها الحواس الأربع: الشم، والبصر، والذوق، واللمس. وشبه المؤمن غير القارئ بالتمرة لاشتماله على الإيمان كاشتمال التمرة على الحلاوة. وشبه المنافق بالريحانة لطيب تلاوته، وخبث عمله، وشبه المنافق الذي لا يقرأ بالحنظلة، وهي الشجرة الخبيثة. قال الحافظ: وفي الحديث فضيلة حامل القرآن، وضرب المثل للتقريب للفهم. وإن المقصود من تلاوة القرآن العمل بما دل عليه.
[ تعرٌف على ] الاستيلاء على برلمان القرم
[ حكمــــــة ] الداعية...قلب..وداعا لحياة النجومية ومرحبا بحياة الكد والعنا..دعاء وشكوى..
[ حكمــــــة ] قال ابن القيم رحمه الله تعالى : " لا يستطيع الإنسان أن يحقق المعالي من الأمور إلا بمجاهدة نفسه وجعلها عدوة له "
[ حكمــــــة ] أسمع رجل عمر بن عبد العزيز كلاما فقال عمر: أردت أن يستفزني الشيطان لعزة السلطان فأنال منك اليوم ما تناله مني غدا انصرف رحمك الله. ومنها: أن يذكر انعطاف القلوب عليه، وميل النفوس إليه، فلا يرى إضاعة ذلك بتغير الناس عنه فيرغب في التألف وجميل الثناء.
[ تعرٌف على ] الأزهار الحزينة
[ تعرٌف على ] غلاف الأرض الجوي
[ أحلام ] تفسير الفأر في الحلم
[ دعـــــاءكتاب اسرار المحبين ] إلهي ... تم نورك فهديت فلك الحمد عظم حلمك فغفرت بسطت يدك فاعطيت فلك الحمد ربنا وجهك اكرم الوجوه وجاهك اعظم الجاه وعطيتك افضل العطية واهناها تطاع ربنا فتشكر وتعصى فتغفر وتجيب المضطر وتكشف الضر تشفي السقم وتغفر الذنب وتقبل التوب ولا يجزي بآلائك احد ولا يبلغ مدحك قول قائل…إلهي يا حسن التجاوز يا من اظهر الجميل وستر القبيح يا من لا يأخذ بالجريرة ولايهتك الستر يا واسع المغفرة يا باسط اليدين بالرحمة يا صاحب كل نجوى ويا منتهيى كل شكوى يا كريم الصفح يا عظيم المن يا مبتدئا بالنعم قبل استحقاقها يا ربنا وسيدنا ومولانا وياغاية رغبتنا اسالك يا الله ان لا تشوي وجهي بالنار
[ صحة الشعر ] ما فوائد الفازلين للشعر
[ حكمــــــة ] قال أعرابي للحسن: ياأباسعيد علمني ديناً وسوطاً لا ذاهباً فروطاً، ولا ساقطاً سقوطاً , قال له الحسن:أحسنت، خير الأمور أوسطها.
[ مشروبات باردة وساخنة ] طريقة عمل قهوة إسبريسو .. 3 طرق معدة منزلياً تعرف عليها
[ أطباق جانبية ] طريقة فتة الباذنجان والبطاطس
[ تعرٌف على ] سلغوريون
[ تعرٌف على ] فتاة الأحلام (فيلم)
[ آية ] قلب فكرك: {فالق الحب والنوى}، {فالق الإصباح وجعل الليل سكنا} قال الزجاج: وإذا تأملت الخلق، بان لك أن أكثره عن انفلاق، كالأرض بالنبات، والسحاب بالمطر
[ تعرٌف على ] قيلة حالبية
[ تعرٌف على ] التطليق للعيب في القانون المصري
[ حكمــــــة ] الجمانة الأولى : أنت مسلمةٌ لا شرقيةٌ ولا غربيةٌ : هذه موعظة من امرأة ألمانية مسلمة : لا تنخدعْن بالغرب في أفكاره وموضاته ، فهذا كله خدعة يستدرجوننا بها ليبعدونا عن ديننا تدريجياً ليستولوا على أموالنا .الإسلام وأنظمته الأسرية هو الذي يوافق المرأة: لأن من طبيعتها أن تستقر في البيت،ولعلكم تسألون لِمَ؟لأن الله خلق الرجل أقوى من المرأة في تحمله وعقله وقوته الجسدية، وخلق المرأة عاطفيةً جياشةَ الشعور، لا تملك الطاقة الجسدية التي هي للرجل .وهي إلى حد ما متقلبةُ المزاج عنه ، لذلك فالمنزل سكن لها ، والمرأة المحبة لزوجها وأولادها لا تترك منزلها من غير سبب ولا تختلط بالرجال إطلاقاً .إن 99 % من الإناث في الغرب لم يصلْن إلى ما وصلن إليه من انحدار إلا بعد أن بعْن أنفسهن ، فلا خوف في قلوبهن لله .وخروج المرأة في العالم الغربي بهذا الشكل المكثف جعل الرجل يمارس دور المرأة ، فقعد في البيت يغسل الصحون ، ويسكت الأطفال ، ويشرب الخمر ، وأنا أعلم أن الإسلام لا يمانع في معاونة الرجل لزوجته في البيت ، بل يرغب في ذلك ، ولكن ليس إلى الحد الذي تنقلب فيه الأدوار .
[ أجر من عمل بالسنةهكذا كان الصالحون - خالد عبد الرحمن الحسينان ] إن للعامل بالسنة مثل أجر من تبعه لا ينقص ذلك من أجرهم شيئاً وفي ذلك الحديث في مسلم وفيه قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء .. ) رواه أحمد ، ومسلم .
[ تعرٌف على ] صقر (طائرة دون طيار)
[ تعرٌف على ] يانسون
[ خذها قاعدة ] لم أكن قي دائرة اهتمامك، لهذا كان خصامنا متداول، لم أكن في نطاق اعتبارك، ولهذا كان عتابنا دارج! لم أكن في جانب قلبك، ولهذا كان صمتنا شائع! لم أكن في محل اكتراثك، ولهذا كانت أحزاني مُسْتَفِيضة! لم أكن في محيط انتباهك، ولهذا كان هزيمتي رائجة! لم أكن في حيز حرصك، ولهذا كان رجائي كاسِد!. - إلهام المجيد
[ أدعية ] 5 جوانب لطريقة الرقية الشرعية
[ شعر عربي ] شعر علي بن ابي طالب
[ تاريخ ] أهم الحضارات القديمة
[ حكمــــــة ] عن ميمون بن مهران قال : جاء رجل إلى سلمان رضي الله عنه فقال : يا أبا عبد الله أوصني ؟ قال : لا تكلم ؟ ! ! قال : ما يستطيع من عاش في النار أن لا يتكلم قال : فإن تكلمت فتكلم بحق أو اسكت قال : زدني ؟ قال : لا تغضب قال : أمرتني ألا أغضب وأنه ليغشاني ما لا أملك ؟ قال : فإن غضبت فاملك لسانك ويدك قال : زدني ؟ قال : لا تلابس الناس قال : ما يستطيع من عاش في الناس أن لا يلابسهم قال : فإن لابستهم فاصدق الحديث وأد الأمانة .
[ آية ] إذا صدع المسلم بأمر ربه على الوجه المشروع، فلن يضره المستهزؤن؛ فلقد تكفل الله بكفايته إياهم. تأمل قول ربك: {فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين* إنا كفيناك المستهزئين}. [د.محمد الربيعة]
[ آية ] ﴿ ۖ قُلْ فَأْتُوا۟ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِۦ مُفْتَرَيَٰتٍ وَٱدْعُوا۟ مَنِ ٱسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ ﴿١٣﴾ فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا۟ لَكُمْ فَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَآ أُنزِلَ بِعِلْمِ ٱللَّهِ ﴾ [ سورة هود آية:﴿١٣﴾ ]ثـم بين تعــالى إعجاز القرآن، وأنه لا يستطيع أحد أن يأتي بمثله، ولا (بعشر سور مثله)، ولا (بسورة من مثله) [البقرة: 23]؛ لأن كلام الرب تعالى لا يشبه كلام المخلوقين، كما أن صفاته لا تشبه صفات المحدثات. ابن كثير:2/420.
[ تعرٌف على ] الأودية الجافة بالصحراء الشرقية
[ حكم وأقوال في الصداقة ] عبارات للصديق
[ تعرٌف على ] سلجين
[ حكمــــــة ] قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ : مَنْ سَرَّهُ بَنُوهُ سَاءَتْهُ نَفْسُهُ .
[ تعرٌف على ] حفار أوراق البندورة
[ آية ] ﴿ قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُم بِهِ ٱللَّهُ إِن شَآءَ وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَ ﴾ [ سورة هود آية:﴿٣٣﴾ ](وما أنتم بمعجزين) أي: بفائتين، وقيل: بغالبين بكثرتكم؛ لأنهم أعجبوا بذلك؛ كانوا ملأوا الأرض سهلا وجبلا. القرطبي:11/106.
[ خذها قاعدة ] الناس رجلان : رجل ينام في الضوء ورجل يستيقظ في الظلام ، فأي الرجلين أنت ؟. - خالد أبو شادي
[ تعرٌف على ] عبد الرحيم بن سليمان
[ العلوم الإنسانية ] مفهوم الوعي في الفلسفة المعاصرة
[ تعرٌف على ] العلاقات الإثيوبية الجورجية
[ حكمــــــةالزواجر عن اقتراف الكبائر - ابن حجر الهيتمي ] حق لمن لم يعلم ما جرى له به القلم في سابق علم الله تعالى من سعادة مؤبدة أو شقاوة مخلدة ، وهو فيما بين هاتين الحالتين قد ركب المحرمات وخالف خالقه في المنهيات أن يكثر بكاءه وأسفه وحزنه ونحيبه ولهفه ، وأن يهجر الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، وأن يجأر إلى الله على ما سلف منه من سوابق مخالفاته وقبائح شهواته ، عسى أن يوفقه إلى التوبة النصوح وأن يخرجه من ظلمات الجهل والعصيان إلى العلم والطاعة وما لهما من ثمرات المعرفة والفتوح .
« الأولى
‹ السابقة
996
997
998
999
1000
التالية ›
الأخيرة »