سؤال و جواب . كوم

اخر المشاهدات
مواقعنا

سؤال و جواب . كوم




سؤال وجواب | توضيحات لبعض ما رد به شيخ الإسلام على الفلاسفة والمتكلمين

اقرأ ايضا

-
سؤال وجواب | هل سيتكرر الضغط وتصبغات البطن أثناء الحمل؟
- سؤال وجواب | الطاعة تشعرني بالتعاسة والمعصية تسعدني، الرجاء المساعدة
- سؤال وجواب | خروج الزوجة من غير بيت زوجها بغير إذنه
- سؤال وجواب | أصابني اليأس من الحياة وكرهتها وكرهت من فيها.أنقذوني.
- سؤال وجواب | علاج ضيق التنفس لا يجدي نفعا، فماذا أفعل؟
- سؤال وجواب | ضم النائم للمصحف لدفع اضطرابات النوم
- سؤال وجواب | طريقة الموت لا تدل على حسن أو سوء الخاتمة إلا باعتبار حال الميت
- سؤال وجواب | ماهي فوائد حبوب أوميغا 3، وهل لها أضرارعلى الغدة الدرقية؟
- سؤال وجواب | قصة (والله ليمرن به ولو على بطنك)
- سؤال وجواب | كيف اتصرف مع أخي الذي لايتعامل باحترام مع والدتي؟
- سؤال وجواب | اغتُصِب في السجن وأصبح لا يستطيع التخلي عن اللواط
- سؤال وجواب | نصائح للابتعاد عن الشذوذ الجنسي
- سؤال وجواب | النصح لمن اشتغل بتفضيل عالم على آخر في المنزلة والعلم
- سؤال وجواب | لديّ ارتفاع في رقبتي مثل الورم منذ أسبوعين
- سؤال وجواب | لا زلت أعاني من القلق على الرغم من تناول الدواء، فهل أغيره؟
آخر تحديث منذ 3 ساعة
2 مشاهدة

شيوخنا الأجلاء جزاكم الله خيرا عنا ولا حرمنا الله منكم، لقد قرأت لشيخ الإسلام ابن تيمية كلاما عجيبا غريبا لي سؤال عليه، أولاً أنقل لكم كلامه، قال رحمه الله العبارات الآتية: (فكون الشيء مخلوقا من مادة وعنصر، أبلغ في العبودية من كونه خلق لا من شيء، وأبعد عن مشابهة الربوبية، فإن الرب هو: أحد، صمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، فليس له أصل وجد منه، ولا فرع يحصل عنه، فإذا كان المخلوق له أصل وجد منه، كان بمنزلة الولد له، وإذا خلق له شيء آخر، كان بمنزلة الوالد، وإذا كان والدا ومولودا كان أبعد عن مشابهة الربوبية الصمدية، فإنه خرج من غيره، ويخرج منه غيره) العبارة الثانية: (وحدوث الشيء لا من مادة، قد يشبه حدوثه من غير رب خالق، وقد يظن أنه حدث من ذات الرب، كما قيل مثل ذلك في المسيح، والملائكة إنها بنات الله ، لما لم يكن لها أب، مع أنها مخلوقة من مادة) العبارة الأخيرة قال رحمه الله : (وقد قال تعالى: {أَوَلا يَذْكرُ الإِنْسَاْنُ أَنَّاْ خَلَقْنَاْهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئَاً} وقال تعالى: {وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئَاً}، فقد أمر الإنسان أن يتذكّر أنّ الله خلقه ولم يكُ شيئاً، والإنسان إذا تذكرّ إنّما يذكر أنّه خلق من نطفة) انتهي كلامه رحمه الله ، وأنا يا شيخ أعرف التسلسل في الماضي وأنه واجب في الأفعال وربما المفعولات أيضا، وأقل شيء أنه جائز فيها، ولكن سؤالي لو افترضنا حدوث كلام شيخ الإسلام هل معنى ذلك أن المخلوقات ليست مخلوقة من العدم، وأننا لم نكن عدما، وأن خلقنا من عدم كخلقنا من غير رب، وهل يا شيخ خلق الله لمخلوق من غير شيء أي من غير مادة لا يدخل تحت قدرة الله ؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:فشيخ الإسلام ابن تيمية كان يرد بهذا الكلام على متكلمة الجهمية، الذين يقولون: إن الجواهر جميعها أُبدعت ابتداءً لا من شيء، وحقيقة قولهم: إنّ الله لا يُحدث شيئاً من شيء، لا جوهراً ولا عرضاً، والجواهر كلّها أُحدثت لا من شيء، والأعراض كذلك، فلا يُخرج حيّاً من ميت، ولا ميتاً من حيّ.

!.

فرد عليهم شيخ الإسلام بأن القدرة التي تبهر العقول هي أن يقلب حقائق الموجودات فيحيل الأول ويُفنيه ويُلاشيه، ويُحدث شيئاً آخر.

فهو سبحانه إذا جعل الأبيض أسود، أعدم ذلك البياض، وجعل موضعه السواد.

ويخلق الضدّ من ضدّه؛ كما جعل من الشجر الأخضر ناراً، فإذا حك الأخضر بالأخضر، سخن ما يسخنه بالحركة، حتى ينقلب نفس الأخضر فيصير ناراً، وعلى قول الجهمية ومن وافقهم: ما جعل فيه ناراً، بل تلك الجواهر باقية بعينها، وأُحْدِثَ فيها عرضٌ لم يكن!.

ثم قال ـ رحمه الله ـ: وخلقُ الشيءِ من غير جنسه أبلغ في قدرة القادر الخالق سبحانه وتعالى، كما وصف نفسه بذلك في قوله: {قُل اللَّهُمَّ مَالِكَ المُلْكِ تُؤْتِي المُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ المُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الخَيْر إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ تُولِجُ اللَّيْلَ في النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ في اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ وَتُخْرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَاب}.

ولهذا قال للملائكة: {إِنِّي خَالِقٌ بَشَرَاً مِنْ طِين فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ}، وقال: {أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ فَجَعَلْنَاهُ في قَرَارٍ مَكِينٍ إِلَى قَدَرٍ مَعْلُومٍ فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ القَادِرُونَ}.

وأيضاً: فكون الشيء مخلوقاً من مادّة وعنصر، أبلغ في العبودية من كونه خُلق لا من شيء.

إلى آخر ما قال.

وأما النقل الأخير الذي ذكره السائل فكان في معرض رده على المتكلمين الذين يقولون بأن المادّة باقية بعينها فلم يخلق عندهم إلا الأعراض، وعلى الفلاسفة الذين يقولون إن المادّة قديمة أزليّة باقية بعينها ولم يخلق عندهم إلا الصور المجرّدة!.

فاستدل الشيخ بالآية المذكورة ثم قال: وعندهم ما زال جواهر الإنسان شيئاً، وذلك الشيء باق، وإنّما حدث أعراض لتلك الأشياء.

اهـ.

وبهذا يتضح أن شيخ الإسلام لم يُرِد من كلامه هذا أن الخلق من غير مادة يخرج عن قدرة الله تعالى، أو أن الخلق من عدم كالخلق من غير رب!.

وإنما أراد شيخ الإسلام الرد على المتكلمين والفلاسفة في ما زعموه من أزلية المادة وما ترتب على ذلك من القول بأن الجواهر كلها أُبدعت ابتداءً لا من شيء، ولذلك قال عنهم: هم لا يتصوّرون ما يشهدونه؛ من حدوث هذه الجواهر في جواهرَ أُخَر من مادة، ثمّ يدّعون أنّ الجواهر جميعها أُبدعت ابتداءً لا من شيء، وهم لم يعرفوا قطّ جوهراً أُحدث لا من شيء، كما لم يعرفوا عرضاً أُحدِث لا في محلّ.

والمشهود المعلوم للناس إنّما هو إحداثه لما يحدثه من غيره، لا إحداثاً من غير مادة، ولهذا قال تعالى: {وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئَاً}، ولم يقل: خلقتك لا من شيء، وقال تعالى: {وَالله ُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ}، ولم يقل: خلق كل دابة لا من شيء، وقال تعالى: {وَجَعَلْنَا مِنَ المَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ} اهـ.

وأما تسلسل الحوادث في الماضي فهو في النوع لا في الأعيان والأفراد، وراجع في تفصيل ذلك الفتويين التالية أرقامهما:

135105

،

190011

.والله أعلم..



شاركنا تقييمك




اقرأ ايضا

- سؤال وجواب | لا زلت أعاني من القلق على الرغم من تناول الدواء، فهل أغيره؟
- سؤال وجواب | فضل الموت يوم الجمعة أو ليلته
- سؤال وجواب | تلذذ محرم لا يصل لدرجة اللواط
- سؤال وجواب | إذا أردنا تأجيل الإنجاب قليلاً، فما الطريقة الطبية والصحية لذلك؟
- سؤال وجواب | أشعر بآلام في قلبي. فما سببها؟
- سؤال وجواب | هل التغيرات في الهرمونات الدرقية تؤثر على الرضاعة الطبيعية؟
- سؤال وجواب | كيف أعزم على التوبة ولا أعود للذنب؟
- سؤال وجواب | الموت في الحمام ليس دليلا على سوء الخاتمة
- سؤال وجواب | لا تترك الصلاة المفروضة لا قبل العمرة ولا بعدها
- سؤال وجواب | تنمر الأطفال على ابن أخي لتساقط شعره
- سؤال وجواب | من فضائل سورة الإخلاص
- سؤال وجواب | أعاني من إفرازات مهبلية تسبب الحكة، ما العلاج؟
- سؤال وجواب | زوجي يسهر مع أصحابه ولا يتكلم معي. كيف أعيده لرشده؟
- سؤال وجواب | بناء أحد الورثة على الأرض الموروثة بإذن البقية
- سؤال وجواب | علاج الكلاب من الإحسان الذي جاءت به الشريعة
 
شاركنا رأيك بالموضوع
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا


أقسام سؤال و جواب . كوم عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 2024/10/05