سؤال و جواب . كوم

اخر المشاهدات
مواقعنا
الاكثر بحثاً

سؤال و جواب . كوم




سؤال وجواب | كيف أتخلص من شعور الندم المستمر بسبب تفريطي؟

اقرأ ايضا

-
سؤال وجواب | علاقتي مع الشاب في حدود الأدب، فهل هذا جائز شرعا؟
- سؤال وجواب | أعاني من التوتر عندما أكون في جمع من الناس.
- سؤال وجواب | أحكام رقص المرأة في المناسبات
- سؤال وجواب | ما هي الآثار الجانبية لدواء (موديكيت) عند استعماله مدى الحياة؟
- سؤال وجواب | أشعر بإرهاق دائم عند النوم وأشك في فيروس الإيدز!
- سؤال وجواب | ما الجرعة المناسبة من الزيروكسات المناسبة لي لعلاج الرهاب الاجتماعي؟
- سؤال وجواب | معنى حديث: فصل ما بين الحلال والحرام الدف والصوت في النكاح.
- سؤال وجواب | أصبحت أرى أشياء غريبة لا يراها غيري، فما تفسير ذلك؟
- سؤال وجواب | بسبب العادة السرية أصبحت في يأس وغفلة
- سؤال وجواب | أغضب إذا قام صديقي بالتحدث مع غيري لدرجة قطع العلاقة، فما تفسير ذلك؟
- سؤال وجواب | من تزوجت عرفيًّا فهل لزوجها مراجعتها في عدّتها؟
- سؤال وجواب | هل سأحرم التوفيق لوظيفة جديدة بسبب ذنب ارتكبته؟
- سؤال وجواب | أمي تعاني من آلام في المعدة والركبتين
- سؤال وجواب | أعاني من ألم في أعلى البطن من بعد الولادة
- سؤال وجواب | أثر السبراليكس على الرغبة في الجماع
آخر تحديث منذ 4 يوم
- مشاهدة

السلام عليكم.

كيف أتخلص من الشعور بالندم المستمر؟ فأنا أندم على ضياع عمري، وأتمنى لو أعود وأغير أشياء، ولا أضيع كل هذا الوقت في التفاهات.

الأيام أراها تمشي بسرعة، وروتينية، وأنا على حالي لا تطور ولا تقدم، أشعر بالضيق حين أتذكر أن الله إذا شاء قبض روحي في أي لحظة، وبصفحاتي القليل من الأعمال الصالحة، وأخاف أن أحرم من الجنة بسبب أن ذنوبي أكثر من أعمالي الصالحة!.
.

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن الندم شعور يصيب الإنسان عندما يشعر بأنه أخطأ، أو افتقد إلى القيام بشيء معين، فمشاعر الندم جزء طبيعي من حياة الإنسان، والمهم هو كيفية التعامل معها والتعلُّم منها، وأيضاً عدم البقاء والاستمرار فيها؛ فالندم هو مشاعر صحية عندما يكون بالقدر الصحيح، وبالأثر الصحيح الذي يدفع للتغيير، ويكون الندم سلبياً عندما يكون بشكل دائم، ولا يدفع للتغير أو البناء الذاتي والنفسي.

ويمكن أن نساعدك ببعض النصائح التي تقلل من تأثير الندم، وتحوله إلى وضعه الطبيعي من خلال الآتي: أولاً: عليك أن تفهمي الغاية والهدف من مشاعر الندم، فالفهم لهذه المشاعر يجعلنا نضعها في مكانها الصحيح، والهدف من الندم هو إثارة الجانب الشعوري في النفس لوجود خطأ ليبادر الإنسان إلى التغيير والتصحيح، ولنا أن نتخيل إنساناً لا يشعر بالندم أبداً! ستغرق حياته بالأخطاء والانحرافات دون أن يفكر بتصحيحها أو تعديلها.

ثانياً: توجيه الندم، ويتم من خلال تصنيف الأشياء التي تستحق الندم، والأشياء التي لا تستحق، وأيضاً مقدار الندم وحجمه، فليست الأحداث متساوية، وبالتالي فمقدار وحجم الندم ينبغي أن يختلف، وعندما يصبح الندم بشكل واحد فهذا يؤدي إلى مظاهر سلبية، وقلق دائم كالذي تمرين به؛ فالتصنيف يجعلنا نضع مراتب ومقادير للندم، ويتحقق ذلك بجلسات تأمل ومسائلة للنفس عندما تأتي مشاعر الندم.

ثالثاً: النظر للماضي وما فيه من أحداث وأخطاء بمنظور مختلف، يقوم على أساس أن كل تلك الأحداث والتجارب والأخطاء شيء طبيعي يتعلم منه الإنسان، ويضيفه إلى نفسه كتجارب في الحياة يتعلم منها كيف يبني نفسه، ويصحح مساره.

رابعاً: ربط حدوث مشاعر الندم بالأسباب المباشرة الممكن تغييرها وليس بالذات؛ بمعنى ينبغي أن يكون الندم مرتبطاً بتجاهل أسباب النجاح أو التوفيق؛ كعدم الجدية، أو التخطيط، أو المبادرة، والتي يمكن تغييرها وتنميتها في المستقبل، وليس باتهام الذات بالفاشل، أو الخذلان، أو سوء الزمان، أو أي نوع من الإسقاط النفسي، هذا الأمر سيوجه مسار الندم إلى مكانه الصحيح الذي يمكن تداركه والاستفادة منه.

خامساً: تنظيم وترتيب الحياة، ابتداءً بوجود هدف كبير، ثم وجود أهداف مرحلية توصل لهذا الهدف الكبير، وانتهاءً بتنظيم الوسائل والأسباب التي توصلك إلى تحقيق كل ذلك، تنظيم الحياة يقلل من هدر الوقت، ويساعد على استغلال الفرص، وتحقيق الإنجازات، وكل هذا يقلل من مشاعر الندم في الحياة.

أختي الفاضلة، لا بد أن يكون لديك إنجازات في حياتك اليومية، ولو كانت هذه الإنجازات صغيرة جداً؛ فمثلاً: المحافظة على الصلوات الخمس في وقتها، وقراءة ورد من القرآن، ولزوم ذكر الله ، وحفظ شيء من القرآن، يشعرك بالإنجاز.

المبادرة بالأعمال التطوعية، ومساعدة الآخرين؛ كالدعوة إلى الله ، أو أي فعالية تقدم المعونة، والمساعدة للآخرين، كل ذلك يشعرك بالإنجاز أيضاً؛ ومشاعر الإنجاز ستشعرك بروح النجاح والعطاء، وهذه المشاعر تتغلب على مشاعر الندم الدائم.

ننصحك -أختي-: أن تنمي علاقتك بالله تعالى، فأكثري من الدعاء وذكر الله تعالى، وقراءة القرآن وحفظه، وأن تعيشي في بيئة تتفاعل مع المجتمع، وتبادر إلى العطاء بكل ما تملك من خير، فكل هذا يساعدك للتخلص من مشاعر الندم، ويشعرك بأن لك قيمة وهدفاً في الحياة.

أما الذنوب فدواؤها الاستغفار والتوبة، والله كريم يقبل التوبة ويغفر السيئات، فلا تيأسي من رحمة الله وفضله، وبادري إلى التوبة دون تأخير، فإن حققت شروط التوبة من: الإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم الرجوع إليه؛ قَبِلَ الله توبتك، وغفر ذنبك، بفضله وكرمه.

وفقك الله ، وسدد خطاك.
.



شاركنا تقييمك




اقرأ ايضا

- سؤال وجواب | أغضب إذا قام صديقي بالتحدث مع غيري لدرجة قطع العلاقة، فما تفسير ذلك؟
- سؤال وجواب | من تزوجت عرفيًّا فهل لزوجها مراجعتها في عدّتها؟
- سؤال وجواب | هل سأحرم التوفيق لوظيفة جديدة بسبب ذنب ارتكبته؟
- سؤال وجواب | أمي تعاني من آلام في المعدة والركبتين
- سؤال وجواب | أعاني من ألم في أعلى البطن من بعد الولادة
- سؤال وجواب | أثر السبراليكس على الرغبة في الجماع
- سؤال وجواب | هل الدوخة والأعراض الأخرى التي أعاني منها سببها الوسواس؟
- سؤال وجواب | شرب الكاكاو باللبن. هل يزيد القدرة الجنسية؟
- سؤال وجواب | بعد تناول الطعام يصيبني ألم يبدأ من الفخذ إلى أسفل القدم، فما سببه؟
- سؤال وجواب | خطوات تربوية وعلمية لمعالجة طفل مستواه الإدراكي ضعيف
- سؤال وجواب | زوجتي تشتكي من ألم شديد في المعدة وهي مرضع. ما الحل؟
- سؤال وجواب | الضوابط الشرعية لجواز اللعب بالألعاب الإلكترونية والتكسب من ورائها
- سؤال وجواب | آلام شديدة في البطن مصحوبة بصداع وغثيان ما سببها؟
- سؤال وجواب | حكمة تشريع الطهارة في الإسلام
- سؤال وجواب | يسأل عن معنى حديث : ( لَا تَزَالُ جَهَنَّمُ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ، حَتَّى يَضَعَ رَبُّ الْعِزَّةِ فِيهَا قَدَمَهُ .)
 
شاركنا رأيك بالموضوع
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا


أقسام سؤال و جواب . كوم عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 2024/09/22




كلمات بحث جوجل