سؤال و جواب . كوم

اخر المشاهدات
مواقعنا
الاكثر بحثاً

سؤال و جواب . كوم




سؤال وجواب | بحثت عن الحب كثيرا حتى ظللت الطريق ودمرت نفسي بسببه. أفيدوني

اقرأ ايضا

-
سؤال وجواب | حكم وقف جهاز طاقة شمسية للمسجد وأحد جيران المسجد
- سؤال وجواب | أسباب ضباب الدخان على الرئتين
- سؤال وجواب | تبت إلى الله من المعاصي، لكن الذكريات تؤلمني
- سؤال وجواب | شخص متبنى يريد أخذ ميراث من تبناه، ويرفض تغيير اسمه خشية الضرر الذي قد يلحق أولاده
- سؤال وجواب | مستواي الدراسي لم يستقر منذ دخولي للجامعة!
- سؤال وجواب | زكاة شركة تقدم خدمات هندسية وتبيع بعض المواد للعملاء
- سؤال وجواب | هل تؤثر الأدوية النفسية على الكلى وضغط الدم؟
- سؤال وجواب | هل يخرج زكاة المال المؤتمن على حفظه؟
- سؤال وجواب | الإمام مالك. وأهل البدع
- سؤال وجواب | حكم الدم النازل إذا أسقطت الحمل بعد ثمانين يوما
- سؤال وجواب | النسيان وضعف التركيز والملل أثرا على مستواي الدراسي
- سؤال وجواب | ميراث البنات إذا كان معهن بنات ابن، أو إذا وجد معهن ابن ابن
- سؤال وجواب | ما يلزم من أخذ اللقطة وانتفع بها دون تعريفها
- سؤال وجواب | هل عليها زكاة في أجرة المنزل ؟
- سؤال وجواب | زيارة مقابر الشهداء
آخر تحديث منذ 7 يوم
- مشاهدة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكرا لقراءة رسالتي، وجزاك الله خيرا، أرجو مساعدتي فأنا أعجز عن وصف حالتي والتعبير عنها.

أنا فتاة عمري (21) سنة، ومنذ بلوغي بدأت كبقية الفتيات أحلم بالعيش والحب، كانت تجربتي الأولى عن طريق الشات، ثم اكتشفت بعدها كذب هذا الشخص حتى في اسمه، انجرحت ومضيت أملا في الحصول على شخص أفضل، كنت أتأمل أن أجد شخصا أفضل يمحو جرحي السابق، وبالفعل تعرفت على غيره وغيره أحدهم يرحل، وأحدهم يتزوج، جميعهم يغيبون ويتركون بداخلي جرحا لا يطيب.

تعرفت على إمام أحد المساجد فظننت أنه أتقى وأحببته بشدة، لكنني علمت بأنني سأكرر فشلي فتركته ورحلت قبل أن يتركني، ثم عاد وأخبرني أن لا أحد صادق مثله، وأنه يخاف علي، وكان يرجو أن لا أرحل وسوف يجد حلا، ذلك اليوم بعد أن صارحني علمت بخبر خطبته فحزنت، ولكنني بقيت لأنه أخبرني أنني فقط من أسكن قلبه، ضعفت وتواصلت معه وهو رجل خاطب، لكنه فجأة بدأ يتغير ويقول بأن ابنة عمته بريئة، ويجب أن أتقبل الواقع، وسوف أتزوج من تختارها أمي، صدمت منه وازداد جرح قلبي، وبدأ يصيبني خوف عميق فقررت أن أودع الدنيا بركعتين وعلبة كلوركس، حاولت وكنت أبكي، وفي اللحظة الأخيرة منعتني أختي، قامت باحتضاني، وقالت بأنه رجل نذل لا يستحقني، حاولت إشغال نفسي بدراستي وقيدت معظم وقتي للعلم.

كان ولا يزال في داخلي أمل بأن هناك شخصا أجمل سيداوي مواجعي، بعد ذلك وبالصدفة فتحت أحد الإيميلات القديمة، فوجدت شخصا يراسلني ويقول: (طولت الغيبة، وماذا صار معك)، لم أذكره إلا بعد حين، وجعلت ما بيننا مجرد صداقة، كان يراسلني وفي وقت فراغي كنت أرد عليه، هو رجل كبير بالسن اجتاز الأربعين، فجأة أخبرني بأنه يريد تطليق زوجته والارتباط بي، رفضت في بداية الأمر، لا أريد أن أكون سببا في خراب بيته وتدمير أسرته، لكنه أكد لي أن لا علاقة لي بالطلاق، طلق زوجته وبدأنا نخطط للزواج، كان مهتما بأدق الإجراءات، قلت في نفسي أنه أكبر وأكثر نضجا، أكملت معه وتعلقت به، وكان يقول ثقي بي، وسأكتفي بك، قلبي لك، ومن المستحيل أن أرضى لك الزعل.

حدث ما حدث وكانت مجرد وعود، وقبل تنفيذ وعده بشهور معدودة تركني ورجع لطليقته، شعرت أنني طير مكسور الجناح، فقد تركني بصمت قاتم، وابتعد عني فجأة، لم يرد على رسائلي، هذه الصدمة كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، حدثت أشياء كثيرة في نفسي، خرجت عن إرادتي، دخلت في دوامة الأرق والبكاء طويلا ليلا خلف باب الخلاء، كوابيس متكررة، حزنت على نفسي، فلم أنكسر هكذا بحياتي، كل الجروح التي تكومت منذ سنين من فلان وفلان وفلان باتت تخنق إنسانيتي، لم يعاملني أيهم كإنسانة تملك قلبا وروحا، وصلت إلى حالة خوف من الدنيا والبشر، حاولت الانتحار مرتين، صارت الدنيا بعيني مخيفة أكثر من الموت.

وشكرا...

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فردا على استشارتك أقول: - لقد أخطأت الطريق أيتها -الأبنة الكريمة-، وصرت كمن دخل في متاهة، فكلما ظن أنه قرب أن يخرج منها إذا به يوغل فيها، ومن الخطأ أيضا أن تفكري في الحب والزواج من بداية بلوغك ولا زلت إلى الآن صغيرة في السن، فأنت في عمر الزهور.

- الزواج ليس طريقه التعرف على الشباب عبر الإنترنت، فأغلب الذي في الطرف الثاني من الشبكة العنكبوتية هم من الذئاب البشرية الذين ينصبون شباكهم لإيقاع الفتيات فيها، ومن ثم اللعب بعواطفهن ومشاعرهن، ويعدونهن بالزواج ويطلبون منهن صورهن بحجة التعرف عليهن، ومن ثم يهددونهن بتلك الصور، فيطلبون منهن التحدث عبر الفيديو وإرسال مقاطع فاضحة، وقد يصل الحال إلى الالتقاء، والعبث بشرفهن، ومن ثم يتركونهن في نار المعصية والعار.

- لا ينجو من تلك الشباك إلا من كانت عناية الله معها، وأنت منهم، فاحمدي الله تعالى على ذلك، وتوبي إلى الله توبة نصوحا من هذا الذنب، فلقد خنت ثقة أهلك بك، ولو علم والداك بذلك لجن جنونهم، ومن شروط التوبة: الإقلاع عن الذنب، والندم على ما حصل، والعزم على عدم العودة مرة أخرى.

- تفكيرك بالزواج عاطفي للغاية، ولم تفكري في أي مرة من المرات بعقلك، ولو فكرت بعقل لما فعلت كل هذا، فانظري مثلا في آخر مرة كيف كنت تريدين الزواج برجل بعمر والدك، أليس هذا من الجنون؟ وهل وصلت إلى حد الخوف من العنوسة.

- دينك يريدك -أيتها الأخت الكريمة- أن تكوني عزيزة مطلوبة، لا ذليلة طالبة، فما أصابك هو الذل لمخالفتك لمراد الشرع.

- محاولتك الانتحار جريمة عظيمة تودي بك إلى نار الله وعقابه، (فمن قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة) كما صح في الحديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، فاستغفر الله مما هممت به.

- نصيحتي أن تعرضي عن التفكير في الزواج، وتوجهي للاهتمام بدراستك، ورزقك في الزواج سيأتي إليك بحسب ما قدره الله لك، فمن كان من نصيبك فستحصلين عليه، ومن ليس من نصيبك فلن تتمكني من الحصول عليه ولو بذلت كل الأسباب، وتحري في شريك حياتك أن تتوفر فيه صفتا الدين والخلق، وبقية الصفات التي تريدينها دون مبالغة، فالدين والخلق هما أهم الصفات، وهما صمام أمان للحياة الزوجية، بل هما بمثابة الجناحين للطائر.

- إن أتاك خاطب وتوفرت فيه الصفات المطلوبة، فصل صلاة الاستخارة، وهي ركعتان من دون الفريضة، بحيث يكون قلبك غير ميال لأحد الطرفين، الموافقة أو الرفض، وادعي بالدعاء المأثور، وتوكلي على الله ، فإن تمت المور بيسر وسهولة فاعلمي أن الله اختاره زوجا لك، وإن تعسرت وأغلقت الأبواب فاعلمي أن الله قد صرفه عنك.

- قو إيمانك ومراقبتك لله تعالى من خلال الحرص على الفرائض، والإكثار من نوافل الأعمال الصالحة: كالصلاة، والصوم، وتلاوة القرآن، فذلك سيكون سببا في سعادتك قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}.

- تضرعي إلى من بيده مقاليد الأمور أن يرزقك الزوج الصالح الذي يسعدك في هذه الحياة، فما خاب من لجأ إليه، وكوني على ثقة بأن دعوتك ستستجاب، فالله قد أمرنا بدعائه، ووعدنا بأن يستجيب لنا، فقال تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ}.

أسأل الله تعالى أن يتوب علينا جميعا، وأن يختار لك ما فيه الخير، ويرزقك الزوج الصالح إنه سميع مجيب..



شاركنا تقييمك




اقرأ ايضا

- سؤال وجواب | زيارة مقابر الشهداء
- سؤال وجواب | أعاني من القلق والخوف من المواقف الاجتماعية
- سؤال وجواب | كيف تفعل المرأة إن أخذت دواء فتغيرت عادتها في الزمن وعدد الأيام
- سؤال وجواب | هل سيستمر ألم الخصية بعد الزواج؟
- سؤال وجواب | هل يأخذ من الزكاة لبناء مسكن له ؟
- سؤال وجواب | ألم أعلى السرة وأعلى البطن مثل النغزات. ما هذه الأعراض؟
- سؤال وجواب | أرتكب الأخطاء دائما ثم أتوب ثم أرتكبها ثم أعود وهكذا. ماذا أفعل؟
- سؤال وجواب | حكم الكدرة قبل الحيض
- سؤال وجواب | هل يوجد علاج لتنعيم الشعر الذي صار خشناً بعد نعومته؟
- سؤال وجواب | هل من برنامج علاجي ورياضي ودوائي لعدم إلى التعاطي؟
- سؤال وجواب | أخطاء تقع في الإحرام بالحج يوم التروية
- سؤال وجواب | الخشية من الفشل بسبب الأزمات المالية
- سؤال وجواب | عقوبة الإفطار في رمضان بغير عذر
- سؤال وجواب | حكم الغسل على المستحاضة
- سؤال وجواب | يلزم الزوج أداء الحقوق للزوجة وإلا فلها طلب الطلاق
 
شاركنا رأيك بالموضوع
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا


أقسام سؤال و جواب . كوم عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 2024/09/25




كلمات بحث جوجل