سؤال و جواب . كوم

اخر المشاهدات
مواقعنا
الاكثر بحثاً

سؤال و جواب . كوم




سؤال وجواب | أعيش في قلق وخوف بعد تعرضي لاعتداء سابق!

اقرأ ايضا

-
سؤال وجواب | أحببت زوجي كثيراً ولكنه صار يسبني ويزعجني
- سؤال وجواب | أريد الطلاق بسبب إهانة زوجي لي وتهاونه دينياً!
- سؤال وجواب | زوجي يهين أهلي وهو يقيم في بيتهم، ماذا أفعل؟
- سؤال وجواب | طرق دعوة الشباب إلى رب الأرباب
- سؤال وجواب | هل الاستخارة في الخطبة تقدم على الاستشارة أم العكس؟
- سؤال وجواب | هل زيادة جرعة الفيتامين سي تسبب هشاشة العظام؟
- سؤال وجواب | عصبية الزوج وإصراره أنه لا يخطئ. والمشاكل التي نجمت عن ذلك
- سؤال وجواب | صفة قطع يد السارق
- سؤال وجواب | هل أنفصل عن خطيبتي لأنها عنيدة، وما الطرق المثلى للتعامل معها؟
- سؤال وجواب | قال لزوجته: إن اتصلت بفلانة فأنت طالق فاتصلت فهل يستمر المنع؟
- سؤال وجواب | حكم إمامة من ينطق القاف كافا في (المستقيم) في الفاتحة
- سؤال وجواب | أشعر وكأني بليدة المشاعر تجاه صديقاتي وإنجازاتي. هل من حل؟
- سؤال وجواب | حكم فتح مشروع يشترط فيه بيع الخمر
- سؤال وجواب | حكم الصلاة خلف من يلبس ربطة العنق
- سؤال وجواب | ما صحة حديث: "من أراد أن يرق قلبه فليدمن أكل البلس"؟
آخر تحديث منذ 5 يوم
- مشاهدة

السلام عليكم.

لا أعرف من أين أبدأ؟ أنا مهموم جدا، وأفكر كثيرا في نفسي وفي كل شيء.

تعرضت منذ حوالي سنتين إلى تحرش، وهذا إلى الآن يشعرني بأنني لست رجلا، وبدأت أخاف كثيرا من الناس ومن نظراتهم، ولماذا ينظرون لي هكذا؟ عندما أقود السيارة أخاف من البشر سواء من معي، أو الذين في الطريق، وأريد أن أعود إلى المنزل بأسرع وقت.

أفكر كثيرا زيادة على اللزوم حتى عندما أتحدث مع أحد يؤنبني ضميري كثيرا، وأشعر أنني لم أتحدث معه بشكل جيد.

أشعر أن الناس أفضل مني بكثير، عندما تحدث مشكلة بيني وبين أحد أخاف كثيرا، حتى إذا كان الشخص أصغر مني سنا، وتبدأ يداي وجسمي بالارتعاش، ولا أستطيع التحدث بشكل جيد، وأشعر ببرود شديد وكأننا في فصل الشتاء، -هذا الشعور ليس عندما تحدث مشكلة فقط، بل حتى عندما أتحدث مع أحد بشكل جدي في أمر مهم، يراودني هذا الشعور بالخوف والبرودة والرعاش-.

يؤنبني ضميري كثيرا على أي شيء، حتى عندما أتصل بأحد وأسأله على حاله يؤنبني ضميري كثيرا، ولا أستطيع النوم لساعات طويلة وأنا أفكر وأبكي لماذا اتصلت به وهو لا يحبني؟ وأقول لنفسي: أنا لست محبوبا، أنا لست رجلا.

أقضي كل ليلة وأنا أبكي، ولا أستطيع النوم، وفي الصباح لا أشعر أنني في الصباح، فظلام الليل يلاحقني دائما، يراودني شعور بأنني لن أتغير وستزداد حالتي سوءا.

لا أستطيع أن أعيش حياتي، ولا يوجد لدي أصدقاء، لا أحد يسأل عني، وأشعر بالقلق دائما من كل شيء، حتى إذا تكلمت مع أحد غريب يراودني القلق، وأنه يريد مني شيئا، دائما أشعر بخنقة وكأن جبالا على صدري...

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

تعرضك للتحرش ترك آثارا سلبية على شخصيتك، وجعلك أقل ثقة بنفسك وبالآخرين، وإذا كان التحرش حدث ولم يتكرر، وإذا كان لا يعلم أحد أنك تعرضت للتحرش فذلك شيء جيد.

ما حدث حدث وانتهى، نحن علينا التفكير بما سوف يحدث غداً، وماذا علينا أن نفعل بالحاصر والمستقبل، أنصحك بما يلي: - اعلم أنه لم يكن خطأك، لم تفعل أي شيء يمكن أن يبرر أو يدفع شخصًا آخر لاغتصابك أو الاعتداء الجنسي عليك أيًا كان.

- قد يحدث الاغتصاب والاعتداء الجنسي لأي شخص وفي أي مكان، تخلص من اللوم الذاتي أو الشعور بالكره لنفسك أو لكونك "لست رجلا".

- استوعب أن ما حدث قد جرى غصبًا وضد رغبتك، لم تفعل أي شيء كان بحد ذاته سببًا في مرورك بتلك التجربة الصعبة، واستوعب كذلك أن كل البشر عرضة لهذا الأمر وأنك لست أول أو آخر من يتعرض له.

- تحدث عن ما حدث معك لشخص تثق به، ويفضل أن يكون أبا أو أما فقط، ولا تتحدث لأي شخص إذا كنت لا ترغب بذلك.

- اعط نفسك الوقت الكافي للتعافي، قد يستغرق الأمر عدة سنوات، وسوف تستعيد مع الوقت تعريف ذاتك ونظرتك للعالم وعلاقاتك به.

- حاول أن تتكيف مع واقعك اليومي، فالتفكير فيما حدث لن يغير من الأمر شيئاً.

- حاول الاشتراك بأنشطة اجتماعية، أو الانتساب لناد رياضي، ومارس هواياتك المحببة.

- بالنسبة لخوفك وارتعاشك عند الحديث مع الآخرين، فهذا نتيجة للحساسية الزائدة والتفكير في أن الناس يقولون أو يظنون شيئا.

الحل هو تطبيق طريقة التجاهل: والتي تكمن في عدم الاهتمام لكل كبيرة وصغيرة، فأحيانا التركيز المفرط يجعلنا أكثر حساسية للكلمة والنظرة والحركة، وبذلك وكأننا نسلم أنفسنا للمعاناة النفسية المتمثلة في التفكير في فلان وفلانة وماذا قلت أنا، وكيف أجابني؟ وكان علي أن أقول كذا وكذا.

- اجعل مسافة في العلاقات بينك وبين الآخرين، وليكن التفاعل بينك وبين شخص آخر تفاعلا قائما على التقارب المتكافئ، فلا تُشعر الطرف الآخر أنك دائم السؤال عنه حتى وإن لم يسأل عنك، فهذا تفاعل خاطئ.

- أنصحك بالالتزام بأداء الصلاة في وقتها وعدم تأخيرها، وتلاوة القرآن الكريم.

يقول الله -عز وجل- { الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ} أي: يزول قلقها واضطرابها، وتحضرها أفراحها ولذاتها {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} أي: حقيق بها وحريٌّ أن لا تطمئن لشيء سوى ذكره، فإنه لا شيء ألذ للقلوب ولا أشهى ولا أحلى من محبة خالقها، والأنس به ومعرفته، وعلى قدر معرفتها بالله ومحبتها له، يكون ذكرها له.

وفقك الله لما يحبه ويرضاه..



شاركنا تقييمك




اقرأ ايضا

- سؤال وجواب | أشعر وكأني بليدة المشاعر تجاه صديقاتي وإنجازاتي. هل من حل؟
- سؤال وجواب | حكم فتح مشروع يشترط فيه بيع الخمر
- سؤال وجواب | حكم الصلاة خلف من يلبس ربطة العنق
- سؤال وجواب | ما صحة حديث: "من أراد أن يرق قلبه فليدمن أكل البلس"؟
- سؤال وجواب | حكم اشتراك النساء في وسائل التواصل الحديثة ووضع صور لمنتقبات
- سؤال وجواب | مذهب الأحناف في التلذذ بصوت الأغاني والمعازف
- سؤال وجواب | حكم دراسة تكنولوجيا المعلومات في دولة غير مسلمة وحكم العمل فيها بهذا التخصص
- سؤال وجواب | هل يوجد دواء يمنع الحمل دون أضرار؟
- سؤال وجواب | هل له أن يأخذ بدل السكن مع سكنه مجانا في جناح مع والده؟
- سؤال وجواب | تفسير قوله تعالى (وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا.)
- سؤال وجواب | مريض طلق زوجته الطلقة الثالثة ويتوقع طبيبه أن يصاب بالجنون إذا فارقته
- سؤال وجواب | سوء الظن بالناس عند زوجي هو الأساس، كيف أتعامل معه؟
- سؤال وجواب | أعاني من قلق ووسواس من الموت والأمراض المميتة
- سؤال وجواب | حكم الاقتباس من المؤلفات والتعديل عليها
- سؤال وجواب | هل يمكن استخدام الزاناكس مع الزولفت لعلاج الرهاب؟
 
شاركنا رأيك بالموضوع
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا


أقسام سؤال و جواب . كوم عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 2024/09/23




كلمات بحث جوجل